الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب
الأنوال نيوز
الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب
البيان الشهري الأول
من أجل حرية الشعوب وكرامتها وسيادتها، ضد الإمبريالية والصهيونية والاستبداد والحروب
في سياق دولي يتسم بتصاعد الصراعات والتدخلات الإمبريالية، واستمرار الحروب والاعتداءات على حقوق الشعوب في الحرية والسيادة وتقرير المصير، تصدر الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب بيانها الشهري الشهري الأول، تأكيداً لانخراطها في معركة التضامن الأممي، ودفاعاً عن القضايا العادلة للشعوب، ومناهضة لكل أشكال الهيمنة والاستغلال والاضطهاد.
إذ تؤكد الشبكة أن التضامن بين الشعوب ليس مجرد موقف أخلاقي، بل هو فعل نضالي وسياسي وإنساني، فإنها تسجل المواقف التالية:
أولاً: تضامننا مع الشعوب في مواجهة الهيمنة الإمبريالية
تجدد الشبكة تضامنها مع شعوب العالم التي تواجه التدخلات الخارجية ومخططات الهيمنة والنهب والاستغلال، وفي مقدمتها شعوب السودان وكوبا وفنزويلا، التي تعاني من تداعيات الصراعات والتدخلات والضغوط الإمبريالية، وعلى رأسها سياسات الادارة الأمريكية.
وتؤكد الشبكة حق هذه الشعوب في تقرير مصيرها، واختيار أنظمتها السياسية والاجتماعية بإرادتها الحرة، بعيداً عن التدخلات الأجنبية والإملاءات الخارجية.
ثانياً: من أجل الحرية والحقوق الديمقراطية في تونس
تعبر الشبكة عن قلقها إزاء التضييق على الحريات العامة والحقوق الديمقراطية في تونس، وما يرافق ذلك من ملاحقات واعتقالات في صفوف المناضلين والنشطاء.
كما تدين استمرار اعتقال مناضلين تونسيين من نشطاء أسطول الصمود العالمي، وتطالب بإطلاق سراحهم، واحترام حقوقهم وحرياتهم، وتؤكد تضامنها مع كل القوى الديمقراطية والحقوقية المناضلة من أجل تونس حرة وديمقراطية، تسودها الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية.
ثالثاً: سوريا وحق الشعب السوري في الحرية والسيادة
تؤكد الشبكة تضامنها مع الشعب السوري في نضاله من أجل استعادة حقوقه الوطنية والسياسية والديمقراطية، وتعتبر أن حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها تقتضي التصدي لكل أشكال التدخل الخارجي والوجود الإرهابي على أراضيها.
كما تحمل النظام السوري مسؤولية ما يجري على أراضيه من اختلالات أمنية، بما في ذلك ما يتعلق بوجود مجموعات وعناصر إرهابية، وما أثير بشأن ارتباط بعضها بجريمة الهجوم الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك الأردنية.
وتدين الشبكة التساهل مع التمدد والتغول الصهيوني في الجنوب السوري، وتؤكد أن الدفاع عن سيادة سوريا وحقوق شعبها لا ينفصل عن مواجهة الاعتداءات الصهيونية على أراضيها.
رابعاً: التضامن مع الحركات الاجتماعية في أوروبا
تتابع الشبكة باهتمام الاحتجاجات والحركات الاجتماعية التي تعرفها عدة دول أوروبية، رفضاً لسياسات التفقير وغلاء المعيشة وتدهور الخدمات العمومية، وما تطرحه من مطالب اجتماعية واقتصادية وديمقراطية.
وتعبر عن تضامنها مع نضالات العاملات والعمال والفئات الشعبية من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية، وضد السياسات النيوليبرالية التي تجعل مصالح الرأسمال فوق الحقوق الاجتماعية والإنسانية.
خامساً: تحية نضالية لعمال الموانئ المناهضين للتواطؤ مع الصهيونية
توجه الشبكة تحية نضالية وتضامنية إلى عمال الموانئ الذين خاضوا إضرابات وتحركات احتجاجية في نحو مائة ميناء، رفضاً لتزويد وخدمة السفن الصهيونية أو السفن المتوجهة إلى الكيان الصهيوني.
وتعتبر هذه المبادرات العمالية نموذجاً ملموساً للتضامن الأممي، وللدور الذي يمكن أن تلعبه الحركة العمالية العالمية في مواجهة الحروب والعدوان، ورفض تحويل الموانئ ووسائل النقل إلى أدوات لخدمة آلة الحرب الصهيونية.
سادساً: تحية لأسطول الصمود العالمي ومواصلة معركة كسر الحصار عن غزة
تجدد الشبكة تحيتها لمبادرة أسطول الصمود العالمي ولكل المشاركات والمشاركين فيها، وتثمن اللقاء الدولي الذي احتضنته ماليزيا خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 14 أكتوبر 2026، وما أسفر عنه من مواصلة التحضير للمبادرة البحرية الجديدة الرامية إلى الإبحار للمرة الثالثة في اتجاه غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وتؤكد الشبكة أن مواجهة الحصار والتجويع والعدوان مسؤولية إنسانية وأممية، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن يتحول إلى فعل متواصل ومنظم، يتجاوز حدود البيانات والتعبير عن المواقف.
سابعاً: من أجل تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل سنة، تدعو الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب كافة أحرار المغرب وإفريقيا، ومختلف القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية والنقابية والنسائية والشبابية والثقافية والفنية، إلى جعل هذه المناسبة محطة نضالية تضامنية واسعة.
وتدعو إلى تنظيم مبادرات وفعاليات ميدانية ورقمية وفكرية وفنية، في الميادين والساحات العمومية والجامعات والمؤسسات الجامعية والفضاءات الثقافية والنقابية، ومن خلال مختلف الوسائط الرقمية، بما يساهم في توسيع دائرة التضامن الشعبي مع فلسطين.
وتقترح الشبكة أن تتخذ هذه المبادرات أشكالاً متعددة، من بينها:
تنظيم وقفات وفعاليات تضامنية في الساحات والميادين العمومية.
تنظيم ندوات ولقاءات فكرية وحقوقية في الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية.
إقامة معارض فنية وتشكيلية، وعروض سينمائية، وأمسيات شعرية وموسيقية ملتزمة بالقضية الفلسطينية.
إطلاق حملات رقمية وإعلامية للتعريف بالقضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال والحصار.
تنظيم أنشطة مشتركة بين الهيئات المناضلة والإطارات الحقوقية والنقابية والسياسية والثقافية.
تعزيز التنسيق والتواصل بين المبادرات التضامنية المغربية والإفريقية، وتوسيع جسور التضامن بين الشعوب.
كما تدعو الشبكة الهيئات المناضلة إلى العمل المشترك، وتجاوز الاختلافات الثانوية، وتوحيد المبادرات والإمكانات من أجل إنجاح هذه المحطة التضامنية، وجعلها تعبيراً عن الإرادة الشعبية الرافضة للاحتلال والاستعمار والتطبيع.
إننا نؤمن بأن فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل قضية كل الشعوب الحرة، وأن الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير هو جزء لا يتجزأ من النضال العالمي من أجل العدالة والكرامة الإنسانية.
ثامناً: هيكلة الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب
في إطار استكمال بنائها التنظيمي وتطوير أدائها، تعلن الشبكة عن هيكلتها وتوزيع المهام والمسؤوليات، كما تم اعتمادها خلال اجتماعها الثاني المنعقد يوم 3 نوفمبر 2026، وذلك على الشكل التالي:
التنسيق:
المنسقة: هاجر أشركوك.
نائبا المنسقة: عبد الرحمن بلكادة ومحمد الغفري.
التقرير والتوثيق:
المقرر: لحسن أقرقاب.
نائب المقرر: أحمد عاشور.
المهام واللجان:
تنفيذ البرمجة: رشيد يحيى.
لجنة الدراسات: فاطمة الزهراء الوازاني وثورية تناني.
التشبيك والعلاقات الدولية: سعيد البقالي
نائبته : أميمة الغفري
وتؤكد الشبكة أن هذه الهيكلة تشكل خطوة في مسار بناء إطار تضامني جماعي، قائم على العمل المشترك وتقاسم المسؤوليات، والانفتاح على مختلف الطاقات والكفاءات والفعاليات المناضلة، بما يعزز حضورها ومساهمتها في معارك التضامن بين الشعوب.
ختاماً
إن الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب، وهي تصدر بيانها الشهري الأول، تؤكد التزامها بمبادئ التضامن الأممي، والاستقلالية والديمقراطية والتعددية، ومناهضة الإمبريالية والصهيونية والاستبداد والحروب، والدفاع عن حق الشعوب في الحرية والكرامة والسيادة وتقرير المصير.
وتجدد دعوتها إلى كل القوى والهيئات المناضلة وأحرار المغرب وإفريقيا والعالم، من أجل بناء جبهة تضامن شعبي واسعة، تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات السياسية، وتضع حقوق الشعوب ومصالحها في صلب النضال المشترك.
من أجل عالم تسوده الحرية والعدالة والتضامن بين الشعوب.
عاشت نضالات الشعوب!
المجد للمقاومات الشعبية المناهضة للاستعمار والهيمنة!
الحرية لفلسطين ولكل الشعوب المناضلة!
الشبكة المغربية للتضامن بين الشعوب

بيان توضيحي - أكثرمن 100 موظف وموظفة بمعهد باستورالمغرب يستنكرون ما جاءفي البيان الصادرعن إحدى النقابات بالمعهد والمنشورعبروسائل الإعلام
الندوة الوطنية بمناسبة عيد الوحدة .. التطوع يكاد أن يكون مغربيا
الدعم العمومي للصحافة تحت مجهر.. المساءلة البرلماني حول مصير الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحافيين والعاملين بالمقاولات الصحفية
أوكي..