معارك الشغيلة التعليمية: نضالات مشروعة في مواجهة التسويف والتعسف وضرب الحقوق والحريات النقابية
الأنوال نيوز
الجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي المكتب الوطني
معارك الشغيلة التعليمية: نضالات مشروعة في مواجهة التسويف والتعسف وضرب الحقوق والحريات النقابية
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي، وهو يتابع بقلق واستنكار استمرار الاحتقان بعدد من المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وما يرافقه من تعطيل لتسوية الملفات المطلبية العالقة، والتنصل من الالتزامات، واختلالات في تدبير الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية، وممارسات تمس الحقوق والحريات النقابية؛ يؤكد أن المعارك النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية بمختلف المواقع تعبير مشروع عن تراكم المظالم واستنفاد قنوات الحوار الجاد والمسؤول، في ظل إصرار المسؤولين على نهج التسويف والمماطلة والتضييق بدل الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة.
وإذ يحمل المكتب الوطني الجهات الإدارية المعنية المسؤولية عن استمرار هذا الوضع وتفاقمه، فإنه يؤكد أن الحريات النقابية ليست منحة من الإدارة، والحوار الجاد ليس امتيازا تمنحه للمكاتب النقابية، والحقوق المستحقة لا تسقط بالتقادم ولا تنتزع بالتسويف والمماطلة.
وبناء عليه، يعلن المكتب الوطني للرأي العام التعليمي والوطني ما يلي:
أولاً: التضامن مع المعارك النضالية المرتبطة بالاختلالات التدبيرية والإدارية والمالية
1- إقليم كلميم: التضامن المطلق مع المعركة النضالية للجامعة الوطنية للتعليم
يعبر المكتب الوطني عن تضامنه المطلق واللامشروط مع المعركة النضالية التي تخوضها الجامعة الوطنية للتعليم FNE بإقليم كلميم، دفاعا عن مطالب عادلة ومشروعة ظلت عالقة لسنوات، وفي مقدمتها صرف المستحقات المالية والتعويضات المتأخرة عن حراسة الامتحانات والملاحظة والكتابة، وتسوية التعويضات المستحقة لأطر الإدارة التربوية ومنسقي ومنسقات مؤسسات الريادة وباقي الأطر المعنية بالمؤسسات التعليمية، فضلا عن أداء أجور عمال الحراسة.
وإذ يسجل المكتب الوطني استمرار التسويف والمماطلة، رغم المراسلات المتعددة والمبادرات النضالية التي خاضها المكتب الإقليمي منذ السنة الماضية، فإنه يحمل المديرة الإقليمية مسؤولية استمرار الاحتقان، ويدعوها إلى وضع حد للتهرب من الحوار المسؤول والاستجابة الفورية للمطالب المشروعة، ويطالب من الوزارة إجراء افتحاص مالي وإداري وتربوي للمديرية الإقليمية لوزارة الترلية الوطنية بكلميم
وإذ يحيي صمود مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم بكلميم والتفاف الشغيلة حول معركتهم، فإنه يدعم المسيرة الاحتجاجية المقررة يوم الأحد 01 نونبر 2026، انطلاقا من المديرية الإقليمية بكلميم في اتجاه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مؤكدا أن معركة كلميم معركة كل الجامعة الوطنية للتعليم، وأن التضييق على مناضلاتها ومناضليها لن يزيدها إلا إصرارا على مواصلة النضال.
2- جهة الدار البيضاء–سطات: التضامن مع معارك الشغيلة التعليمية ومواجهة الاختلالات التدبيرية
يعلن المكتب الوطني تضامنه المطلق مع المعارك النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية بالمحمدية وسيدي بنور والفداء درب السلطان والجديدة، دفاعا عن حقوقها ومطالبها المشروعة، واحتجاجا على الاختلالات التدبيرية والممارسات الإدارية التي تعمق الاحتقان وتعرقل تسوية الملفات المطروحة.
ويحمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات مسؤولية تفاقم الأوضاع، في ظل الاختلالات المسجلة في التدبير، وما يثيره المناضلون والمناضلات من ملاحظات بشأن غياب الحياد والإنصاف في التعامل مع الملفات والمكاتب النقابية، فضلا عن قرارات وممارسات تستوجب المراجعة والتحقق من مدى احترامها للقوانين والمساطر الجاري بها العمل.
ويدعو المكتب الوطني الأكاديمية إلى ضمان المساواة في التعامل مع مختلف الفئات والمكاتب النقابية، واحترام القوانين والمذكرات المنظمة، وتسوية الملفات العالقة وفق معايير واضحة ومنصفة، والكف عن كل ممارسة تمس الحقوق والحريات النقابية أو تؤجج التوتر.
3- تطوان والمضيق–الفنيدق: التضامن مع نضالات الشغيلة التعليمية دفاعا عن الحقوق والكرامة
يجدد المكتب الوطني تضامنه المطلق مع المعارك النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية بتطوان والمضيق–الفنيدق، دفاعا عن حقوقها وكرامتها المهنية، ورفضا للاختلالات والممارسات الإدارية التي تساهم في استمرار الاحتقان.
ويحمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية مسؤولية معالجة الملفات المطروحة، بما يضمن احترام القوانين والمذكرات والقرارات المنظمة، وصون الحقوق المكتسبة، وتحقيق الإنصاف وتكافؤ المعاملة.
كما يدعو إلى القطع مع التدبير القائم على فرض الأمر الواقع وتجاهل المطالب، واعتماد الحوار الجاد والمسؤول، والتفاعل الإيجابي مع المكاتب النقابية، ووضع حد لكل أشكال التعسف والتضييق.
4- إقليم فكيك–بوعرفة: التضامن مع نضالات شغيلة النقل المدرسي
يعبر المكتب الوطني عن تضامنه مع نضالات شغيلة النقل المدرسي بإقليم فكيك–بوعرفة، ويؤكد مشروعية مطالبها الاجتماعية والمهنية، وضرورة توفير شروط العمل اللائق والحماية الاجتماعية وضمان الحقوق القانونية للعاملات والعاملين بهذا القطاع.
ويدعو الجهات المسؤولة والمتدخلة في تدبير النقل المدرسي إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات المطروحة، وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة التي تضطلع بدور أساسي في تأمين حق التلميذات والتلاميذ في الولوج إلى المدرسة، خاصة بالمناطق القروية والنائية.
ثانياً: دعم المعارك المطلبية الحالية للفئات التعليمية وإنصاف المتضررين
1- شغيلة التعليم الأولي: من أجل الإدماج المباشر في الوظيفة العمومية
يجدد المكتب الوطني دعمه الكامل لنضالات شغيلة التعليم الأولي، ومساندته لمختلف معاركها المحلية والجهوية والوطنية الرامية إلى انتزاع حقوقها المهنية والاجتماعية، وإنهاء الهشاشة والاستغلال وانعدام الاستقرار المهني.
ويؤكد أن استمرار تشغيل هذه الشغيلة عبر الجمعيات والوساطة والتفويض يكرس الهشاشة ويضرب الاستقرار المهني والاجتماعي، ولا ينسجم مع مسؤولية الدولة عن ضمان تعليم أولي عمومي ومنصف وذي جودة.
ويطالب الوزارة والحكومة بالإدماج المباشر والشامل لشغيلة التعليم الأولي في الوظيفة العمومية، باعتباره مدخلا أساسيا لإنهاء الهشاشة، وضمان الحقوق والاستقرار المهني والاجتماعي، وصون كرامة العاملات والعاملين.
2- المقصيون والمقصيات من الأثرين المادي والإداري لاتفاق 26 أبريل 2011: الإنصاف وجبر الضرر
يجدد المكتب الوطني دعمه المطلق لنضالات المقصيين والمقصيات من الأثرين المادي والإداري لاتفاق 26 أبريل 2011، ويطالب الوزارة والحكومة بتحمل مسؤولياتهما السياسية والاجتماعية والإدارية لتسوية هذا الملف تسوية عادلة ونهائية، وجبر الضرر اللاحق بجميع المعنيين والمعنيات، من مزاولين ومزاولات ومتقاعدين ومتقاعدات.
ويعتبر أن استمرار إقصاء هذه الفئة من آثار الاتفاق المذكور يكرس الحيف والتمييز، ويؤكد أن معالجة الملفات الاجتماعية لا ينبغي أن تخضع لمنطق التجاهل والمماطلة أو انتظار إحالة المتضررين على التقاعد، بل يجب أن تقوم على الإنصاف ورد الاعتبار وتسوية الحقوق المستحقة، بأثرَيها المادي والإداري.
3- مفتشو ومفتشات التوجيه والتخطيط التربوي: الدفاع عن الكرامة المهنية والاختصاصات القانونية
يعلن المكتب الوطني تضامنه المطلق مع المعركة النضالية التي يخوضها مفتشو ومفتشات التوجيه والتخطيط التربوي، دفاعا عن كرامتهم المهنية، واحتراما لاختصاصاتهم ومهامهم القانونية، ورفضا لكل أشكال التكليف التعسفي والتدبير الإداري المخالف للنصوص المنظمة.
ويدعو الوزارة والأكاديميات المعنية إلى الاستجابة للمطالب المشروعة لهذه الفئة، واحترام اختصاصاتها المهنية والقانونية، ووضع حد للممارسات والقرارات التي تمس كرامة المفتشات والمفتشين أو تنتقص من أدوارهم ومسؤولياتهم.
4- الأساتذة المبرزون: الإنصاف المهني والتسوية العادلة للملف المطلبي
يجدد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE دعمه لنضالات الأساتذة المبرزين، دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم العادلة والمشروعة، ورفضا لاستمرار تجاهل ملفهم المطلبي وما يطرحه من قضايا مرتبطة بالوضعية المهنية والإدارية والمادية، والاعتراف الفعلي بمؤهلاتهم وأدوارهم التربوية. ويطالب الوزارة الوصية بوضع حد لكل أشكال التسويف والمماطلة، بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص وصون الكرامة المهنية، ويؤكد أن تسوية هذا الملف مسؤولية لا تقبل التأجيل أو الالتفاف.
ثالثاً: وحدة المعارك ووحدة المصير النقابي
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي، وهو يجدد تضامنه مع هذه المعارك المتعددة، يؤكد أنها ليست حوادث معزولة أو مطالب متفرقة، بل تعبير عن اختلالات بنيوية في تدبير قطاع التربية الوطنية، وعن سياسات تكرس تراكم الملفات الاجتماعية والمهنية العالقة، وتضعف المدرسة العمومية، وتواجه المطالب النقابية بالتسويف والمماطلة والتضييق بدل الإنصاف والاستجابة.
ويرفض كل محاولة لعزل المعارك المحلية والجهوية عن بعضها البعض، أو اختزال مطالب الشغيلة في قضايا فئوية متفرقة؛ فالدفاع عن المستحقات المالية والحقوق الاجتماعية، واحترام الاختصاصات المهنية، وإنهاء الهشاشة، وحماية الحريات النقابية، تشكل جميعها حلقات مترابطة في معركة واحدة من أجل الكرامة والحقوق والعدالة الاجتماعية والمدرسة العمومية.
ويؤكد أن الحوار الجاد والمسؤول لا يمكن أن يكون بديلا عن تنفيذ الالتزامات والاستجابة للمطالب المشروعة، وأن احترام العمل النقابي يقتضي التعامل مع النقابات باعتبارها أطرافاً مستقلة في الدفاع عن مصالح الشغيلة، لا مجرد قنوات لتصريف القرارات الإدارية أو إضفاء الشرعية عليها.
وإذ يجدد المكتب الوطني دعمه لكل المبادرات النضالية الديمقراطية التي تقررها الهياكل النقابية المعنية، فإنه يدعو نساء ورجال التعليم وكافة العاملات والعاملين بالقطاع إلى تعزيز التنظيم والتضامن والتعبئة، وتوحيد الجهود في مواجهة التسويف والتعسف والتمييز، دفاعاً عن الحقوق المكتسبة والمطالب العادلة والمشروعة، وعن مدرسة عمومية مجانية وديمقراطية ومنصفة وذات جودة.
عاشت نضالات الشغيلة التعليمية!
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي!
عاشت وحدة الشغيلة التعليمية في مواجهة الحيف والتهميش والتسويف!
ما لا يُنتزع بالنضال، يُنتزع بمزيد من التنظيم والنضال.
المكتب الوطني

فاطمة المنصوري تمثل الملك محمدالسادس في القمة الروسية الإفريقية بموسكو..رهانات السلام والتنمية والشراكة الإقتصادية
جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لتقدم إنجاز المركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط وتوسعة ميناء طنجة المتوسط
إدريس شحتان يدعو إعادة هيكلة عميقة لقطاع الصحافة في المغرب وتخليق المشهد الإعلامي
أوكي..