دار الصحافة في الدار البيضاء .. وعد معلق منذ 2014 .. !
الأنوال نيوز
سبق للأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة أن تقدمت بطلب رسمي إلى ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، يهدف إلى تشييد “دار الصحافة” بالمدينة .. يعود هذا الطلب إلى سنوات خلت، وأسفر عن لقاء رسمي جمع الأمانة العامة بالسيد والي الجهة، يوم 29 دجنبر 2014 .. لكنه، لا يزال معلقا حتى اليوم، في انتظار نتائج اللجنة المكلفة بدراسته
هذه القضية ليست مجرد مشروع بناء، بل رمز للالتزام بحريات الصحافة ودعم المهنيين أمام التحديات المتزايدة .. إنها حاجة ماسة لدار صحافة في قلب الجهة الاقتصادية للمغرب تأتي فكرة بناء دار الصحافة كرد فعل على الواقع الصعب الذي يواجهه الصحافيون في جهة الدار البيضاء-سطات .. مركزا إعلاميا رئيسيا يستضيف عشرات الجرائد والقنوات والمواقع الإلكترونية، غير أن الصحافيين يفتقرون إلى مساحة مركزية مخصصة لهم، مما يعيق تنظيم الندوات والتكوينات دون تكاليف باهظة
في ذلك اللقاء الرسمي بتاريخ 29 دجنبر 2014، استعرضت الأمانة العامة للنقابة التفاصيل الفنية والقانونية للمشروع مع السيد الوالي، الذي كان يدير الشأن المحلي آنذاك، حيث وعد السيد الوالي بدعم الطلب، وشكلت لجنة خاصة تشمل خبراء في التخطيط العمراني والمالية العمومية .. كان الطلب مدعوما بدراسات أولية تبرز أهمية الدار كمركز للتكوين، البحث، والدفاع عن الحريات الصحفية، خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية رغم ذلك، مر أكثر من 11 عاما دون تقدم، بسبب عقبات إدارية .. أولويات متغيرة .. نقص تمويل، وتعقيدات بيروقراطية شائعة في الإجراءات المغربية، بحيث شهدت الجهة مشاريع تنموية كبرى مثل توسعة الطرق والموانئ .. لكن، قطاع الصحافة ظل على الهامش، طوال هذه المدة، لم تتوقف النقابة، صوت الصحافيين المغاربة القوي، عن التذكير بالوعد من خلال زيارات متكررة لمكتب رئيس جماعة النواصر، التي اختيرت لتشييد دار الصحافة على ترابها، وكذا بياناتها السنوي
بالمناسبة، دار الصحافة ليست مجرد مبنى، بل فضاء حيوي يعزز الوعي والتضامن، ويوفر استقلالية مهنية أمام بطالة الشباب ومنافسة الإعلام الرقمي، وستكون نموذجا مشابها لدول تحترم قطاع الإعلام .. بيد أن غيابها يعيق الجهود الاتحادية، مثل تنظيم الندوات حول قوانين الصحافة أو دعم الصحفيين الشباب
خلاصة القول، لا تزال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تطالب بتفعيل الوعود، وتدعو السلطات إلى تسريع الإجراءات، لإصدار تقرير اللجنة، وتحديد جدول زمني مع تمويل مشترك .. وهكذا، يظل المشروع شاهدا على صمود النقابة، وخطوة لتعزيز الثقة بين السلطات والصحافيين .. إذن، بعد ما يزيد عن 11 عاما، حان الوقت لتحويل الوعود إلى حجارة وباطون، لدعم حرية التعبير في قلب المغرب الإعلامي

نحو جيل جديد من التنمية الترابية: عندما يتجاوز الزمن التنموي إكراهات الزمن السياسي
بين الدبلوماسية الصامتة والصمت المريب: قراءة في مواقف ناصر بوريطة .. حكيم زياش بطل وطني ودولي
بيان المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد تثمين الوهم وتكريس الغموض
حضر الجميع… وغابت السياسة
أوكي..