المملكة المغربية..الزلزال وصمود شعب عريق
الأنوال نيوز - الكاتب: منير للحردول
قدر للبلاد المغربية أن تطل على العالم بأحداث عالمية وطبيعة وإنسانية كبيرة، فما قضية الملاك الطفل "ريان" الذي شد حبل قلوب ملايين البشر في العالم عند محاولة إخراجه من الجب، ووفاته التي أبكت الملايين من سكان المعمور، مرورا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي كان لها وقع كبير..بل وستبقى خالدة في التاريخ الرياضي للمغاربة.. من خلال الروح الرياضية للمغاربة والتمسك بالقيم الأصيلة.. من سجود ومؤانسة الوالدين للاعبين وغير ذلك كثير..، والآن الهزة الأرضية التي فاقت قوتها حسب علماء الزلازل قوة 30 قنبلة نووية بالحوز..فالمملكة المغربية تاريخ..تاريخ من التضامن والتعاضد وحب الخير، رغم الإكراهات والتي قد تكون مؤسفة ومحزنة في الكثير من الأحيان، مملكة ستظل شامخة بتاريخها وصمودها وعزيمتها التي لن تندثر أبدا. هذا من زاوية، من زوايا أخرى، ففي فترة الأزمات وألم المعاناة.. الكل عليه أن يعي أن إنقاذ الأرواح ومساعدة الضحايا تعد من أولوية الأولويات القصوى، أما الذين يشكلون الانتكاسة.. ويعرقلون التضامن المتصاعد من خلال ترويج منشورات وصور لتبخيس مجهودات الدولة والهيئات والأشخاص لدافع مرتبط بعوالم السياسة وغيرها، بل ويتعمدون يربطون أشياء بأشياء آخرى، في وقت يزداد في ألم وأنين المنكوبين..إنما يعاكسون حقيقة ساطعة، حقيقة اسمها المسارعة في تقديم الدعم والعون لمن هم بأمس الحاجة لهذا العون، عون ودعم ربما إن وصل في الوقت المناسب سينقذ الكثير من الأرواح ويخفف من ألم وأنين المعاناة..فيا بشر، يا دول المصالح وكفى! أتركوا المجهودات تكافح لإنقاذ البشر. فكفى من تبخيس كفاح المجهودات، فالتعاضد والتضامن الإنساني سبيل وحيد وأوحد للتخفيف من المعاناة.

بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة مسكرة
بيان تضامني من أجل صون حرية الصحافة وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة
السموني يطالب باتخاذ الإجراءات القانونية ضد من أجبرطفل إلى شرب الخمرو نشره عبروسائل التواصل الاجتماعي
بيان المديرية الإقليمية للتجهيزوالنقل واللوجستيك بسيدي بنورحول الطريق الإقليمية 34-34 الرابطة بين أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة
أوكي..