جماعة العدل والإحسان تتضامن مع لبنان الشقيق (بيان)
الأنوال نيوز
بسم الله الرحمن الرحيم جماعة العدل والإحسان الأمانة العامة للدائرة السياسية
بيان تضامن ومواساة مع لبنان الشقيق
يستمر العدو الصهيوني، منذ أيام، في عدوانه الغادرعلى لبنان، بالتزامن مع حربه الهمجية المتواصلة على قطاع غزة الصامد، وقد أدى هذا العدوان الجديد على الشعب اللبناني إلى سقوط مئات الشهـــداء والجرحى من بينهم أطفال ونساء أبرياء.
يتم ذلك بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، وصمت دولي وتخاذل من الدول العربية والإسلامية ومؤسساتها كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرهما من المنظمات الإقليمية الجامدة.
إننا نعبرعن إدانتنا الشديدة لهذه الاعتداءات الموغلة في القتل والتدمير التي يقترفها الكيان الغاصب في حق لبنان ومقاومته بسبب الإسناد لغزة وشعبها، هذا الإسناد المقدر الذي صاحب حرب الإبادة التي يخوضها الصهاينة منذ الثامن من أكتوبر 2023.
ونعلن عن تضامننا ومواساتنا للشعب اللبناني الشقيق ولمقاومتهن ،ونتقدم بتعازينا في كل الشهداء رحمهم الله جميعا ،ونرجو الشفاء العاجل لكل الجرحى.
وندعو الأمة العربية والإسلامية، خصوصا شعوبها وقواها ونخبها الحية وأحرار العالم إلى الانخراط الواسع في التضامن مع لبنان، وتجديد وتفعيل واستمرار التضامن مع غزة حتى اندحار العدوان الإسرائيلي عنها وعن كل المنطقة العربية.
نسأل الله تعالى التسديد والنصر للمجاهدين، وأن يعجل بالفرج المبين للمستضعفين في الأرض المباركة وفي كل مكان.
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز سورة الحج – 40
عبد الواحد متوكل
رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان

توضيحات من الجهات المختصة حول غياب خطيب الجمعة بمسجد التقوى بحي الهناء بمدينة الخميسات
خالد السطي يراسل وزير التعليم برادة حول التأخر في الافراج عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026
محاولة حارس أمن يعمل بالرباط على وضع حد لحياته داخل مسكن عائلته باستخدام سلاح وظيفي
سؤال كتابي إلى وزير الداخلية حول: وضعية موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة
أوكي..