هل تخصص بنكيران في قصف بعض الرموز بعلة" زلة لسان” ؟
الأنوال نيوز :الكارح أبو سالم
ارتفع مؤخرا منسوب التساؤلات حول الجرأة المبالغ فيها لخرجات عبد الإله بنكيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية عقب بعض التصريحات المعتبرة تلقائية في لقاء شعبي حزبي بمدينة الصويرة ، بعدما أساء صراحة للمستشار الملكي " أزولاي " و"فؤاد عالي الهمة" ، سيما عندما صرح بأن المغاربة لايعرفون سوى ملكا واحدا ، ناعتا في ذات السياق مستشاري الملك بالقنادح بالقول : " لا أزولاي ولا الهمة ولا أي قندوح آخر"، حيث اعتبرها محللون أنها غوغائية وحشو غير مرغوب فيه ولاعلاقة له بموضوع اللقاء أصلا …
إن هذا الوصف القدحي لشخصيات رسمية بالمربع الملكي ، وتوظيفها بخطابات حزبية ضيقة لاستمالة الأصوات ، هي سابقة غير مألوفة وتجاوزا واضحا للخطوط الحمراء المتعارف عليها في توقير رجالات الدولة، الأمر الذي خلف ردود افعال ساخطة شعبية وإعلامية على بنكيران ، وصفت خرجته بالسوقية العشوائية غير لائقة برئيس حكومة سابق وبقيمة السن والمكانة السياسية التي يتمتع بها خصوصا إذا ما علمنا أن المستشارين الملكيين بينهم وبين السياسة جدارسميك .
هذا الهجوم الصادر عن بنكيران ، راى فيه مراقبون انه تاكتيك معلن في جبة الابتزازوالمظلومية السياسية يمارسها بنكيران كعادته في خرجات سابقة مماثلة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية القادمة لعله يظفربمتعاطفين يعيدوه إلى المشهد الحكومي القادم، بعد تراجع أسهم البيجيدي بشكل كبير وملموس.
وتجدر الاشارة ، أنه بعد مرور خمسة ايام ، وبعدما احس بنكيران بحجم الضرر الذي الحقه بأسماء لم تسئ اليه قط ، وشعر بكمية الانتقادات اللاذعة التي طالته ، أصدر بلاغا رسميا يعتذر فيه عما صدرمنه مقتصرا في فحوى اعتذاره على كلمة " قندوح" دون الغوص في الكنه السياسي او مواقفه بخصوص تدبير الشأن العام او الوصاية السياسية ، مما يدل على انه يقصدها بالتمام والكمال د وبالتالي تظل طبيعة الخطاب السياسي لبنكيران التي تفقد بوصلة البيجيدي وتزيد من إضعاف اسهمه ، وسط سيل من الإنتقادات العلنية والأخرى السرية لم تتوقف بعد..

موجة غضب جماهيري تجتاح منصات التواصل بعد “ابتسامة” أشرف حكيمي عقب الإقصاء من المونديال
الحسيمة... المنتدى الأول للإستثمار..إبزارالمؤهلات ومشاريع استثماربة جديدة ناهزت3 ملاييردرهم
الدورة الثامنة لملتقى "المبدعين الشباب " تحتفي بالتلاميذ المتفوقين باقليم الخميسات
أوكي..