عزيزأخنوش بشكل مفاجئ ينسحب من المشهد السياسي
الأنوال نيوز: ا لمصطفى الوداي
بشكل غير متوقع تفاجئ المغاربة، عامة وأعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بإعلان عزيز أخنوش تنحيته عن رئاسة الحزب ولن يترشح في انتخابات 2026 قرار نزل كقطعة ثلج على الموالين لأخنوش، لأن القرار جاء مفاجئا خلال انعقاد المجلس الوطني للأحرار، يوم الأحد 11 يناير الجاري القرار يعتبر غير عادي، لأنه جاء بعيد شهور من الإنتخابات التشريعية كما قرر انعقاد مؤتمر إستثنائي في بداية شهر فبراير 2026 في مدينة الجديدة لتسليم المفاتيح لخليفته في قيادة حزب الحمامة فما هذا دلالات هذا القرار المعلن فب المجلس الوطني الذي يكن جدول أعماله يتضمن تكوين لجنة تحضيىرية للمؤتمر قرار فتح باب التأويلات على مصرعه، فهناك من يرجح أن وراء القرار، ما تعرض له بعد Zخروج جيل للإحتجاج في الشارع مطالبا برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش وتحميله مسؤولية تدني مستوى عيش المغاربة وارتفاع الأسعار والتضخم وارتفاع نسبة البطالة، هناك طرح آخر يرجع القرار لشعور أخنوش بجر البساط من تحت أرجله عندما أوكل الملك محمد السادس في خطاب العرش السهر على تنظيم الإنتخابات التشريعية لوزير الداخلية، وحتى الإجتماع المخصص لمناقشة الجهوية الموسعة الذي عقد بمقر وزارة الداخلية حضره كل أعضاء الحكومة باستثناء رئيسها ومن الطبيعي أن تقدم مبررات لهذا الإنسحاب المفاجيء من المشهد السياسي من أهمها إعطاء درس في الديمقراطية وفسح المجال لقيادات جديدة لقيادة حزب الحمامة وأنه استوفى ولايتين لكن ولاية أخنوش لازالت لم تنتهي والحكومة على وشك انتهاء ولايتها ألم يكن من المفروض انتظار انتهاء ولاية الحكومة، وتحمل المسؤولية السياسية بتقديم حصيلة الحكومة الإجتماعية التي لطالما تغنى بها وزراء وأعيان حزب الأحرار، وتقديم منجزات المغرب الأخضر، لأن عزيز أخنوش قضى 14 سنة على رأس وزارة الفلاحة تارة منتميا لحزب الحركة الشعبية وكتقنراط ثم كمنتمي الى الأحرار ويبقى السؤال هل عزبز أخنوش سيختفي عن المشهد السياسي بمحض إرادته أو هو إبعاد
فيما يلي صياغة صحافية منقحة ومتماسكة للنص، مع الحفاظ على الفكرة والأسلوب التحليلي، وتصحيح اللغة وتقوية البناء:
عزيز أخنوش ينسحب بشكل مفاجئ من المشهد السياسي
بقلم: المصطفى الوداي
بشكل غير متوقع، تفاجأ المغاربة عموماً، وأعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار على وجه الخصوص، بإعلان عزيز أخنوش تنحيه عن رئاسة الحزب، وعدم ترشحه للانتخابات التشريعية لسنة 2026. قرار نزل كقطعة ثلج على أنصار أخنوش، خاصة وأنه أُعلن خلال انعقاد المجلس الوطني لحزب الأحرار، يوم الأحد 11 يناير الجاري.
ويُعد هذا القرار غير عادي، لكونه جاء قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات التشريعية، وفي ظرف سياسي دقيق. كما تقرر عقد مؤتمر استثنائي للحزب في بداية شهر فبراير 2026 بمدينة الجديدة، من أجل تسليم القيادة لخليفته على رأس حزب “الحمامة”.
اللافت أن جدول أعمال المجلس الوطني لم يكن يتضمن إعلان الاستقالة، بل اقتصر على تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام التأويلات والقراءات المختلفة بشأن خلفيات هذا القرار المفاجئ.
فمنهم من يرجع انسحاب أخنوش إلى ما تعرض له خلال الفترة الأخيرة من احتجاجات شعبية قادها جيل جديد نزل إلى الشارع مطالباً برحيل رئيس الحكومة، محمّلاً إياه مسؤولية تدهور القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار، والتضخم، وتزايد نسب البطالة.
في المقابل، يربط طرح آخر القرار بإحساس أخنوش بـ”سحب البساط من تحت قدميه”، خاصة بعد أن أوكل الملك محمد السادس، في خطاب العرش، مهمة السهر على تنظيم الانتخابات التشريعية لوزير الداخلية. كما عزز هذا الطرح غياب رئيس الحكومة عن الاجتماع المخصص لمناقشة الجهوية المتقدمة، والذي انعقد بمقر وزارة الداخلية بحضور جميع أعضاء الحكومة باستثنائه.
وبطبيعة الحال، قُدمت مبررات رسمية لهذا الانسحاب المفاجئ، من بينها الرغبة في إعطاء درس في التداول الديمقراطي على القيادة، وفسح المجال أمام نخب جديدة لتولي زمام حزب التجمع الوطني للأحرار، إضافة إلى كون أخنوش استوفى ولايتين على رأس الحزب.
غير أن هذه التبريرات تطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن ولاية أخنوش الحكومية لم تنتهِ بعد، والحكومة نفسها تقترب من نهاية ولايتها. ألم يكن من الأجدر انتظار انتهاء هذه الولاية، وتحمل المسؤولية السياسية كاملة، من خلال تقديم حصيلة الحكومة، خصوصاً على المستوى الاجتماعي، الذي طالما تغنى به وزراء وأعيان حزب الأحرار؟
كما يطرح السؤال نفسه بخصوص منجزات “مخطط المغرب الأخضر”، لاسيما وأن عزيز أخنوش قضى ما يقارب 14 سنة على رأس وزارة الفلاحة، تارة كمنتمٍ لحزب الحركة الشعبية، وتارة كتقنوقراط، ثم كقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي ختام هذا المشهد، يبقى السؤال الجوهري معلقاً:
هل يختفي عزيز أخنوش من المشهد السياسي بإرادته الحرة، أم أن ما جرى هو إبعاد سياسي مقنّع؟

نهائي كأس الأمم الإفريقية ملطخ بالجدل …
د. القادري محمد جمال ابوالهنود : مغرب السلام والأمن والإيمان
حينما ينجح العرس المغربي بأعين إفريقية خواطربعد أحداث نهائي الكان ، بقلوب الحكمة والعقل ، واستشراف المستقبل
الممثل ربيع القاطي ضيفا على المقهى الثقافي بالدار البيضاء
أوكي..