وواجهت هيئة المحكمة المتهمين الذين كانوا مؤازرين بدفاعهم، بما نسب إليهم وتضمنته محاضر الضابطة القضائية ومؤسسة قاضي التحقيق، حيث أنكر معظم المتابعين جل التهم الموجهة إليهم خلال البحث التمهيدي وأمام قاضي التحقيق.
كما واجه دفاع الطرف المدني المتهمين بالتصريحات التي أدلوا بها أمام غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا حيث أنكروا معظمها.
وخلال هذه الجلسة، وجهت هيئة المحكمة ل 20 متهما في هذه القضية، تهم “التخطيط للقيام بأعمال ارهابية داخل المملكة تستهدف السياح ورجال الدرك والأمن وبعض المواقع السياحية”، وتهمة “عدم التبليغ عن جريمة والإشادة بالإرهاب وبعملية قتل السائحتين الاسكندنافيتين”.
وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية قررت تأجيل الجلسة الرابعة من المحاكمة نظرا لتخلف الترجمان عن الحضور، معللة قرارها بضرورة تأمين شروط المحاكمة العادلة لتمكين كل متهم من الدفاع عن حقه بجميع الطرق، وعدم المس بمصالحه.
يذكر أن غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا قد أصدرت، في 18 يوليوز الماضي، أحكاما تراوحت بين خمس سنوات سجنا نافذا والإعدام في حق المتهمين في جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين.
ويتابع المتهمون، ومن بينهم شخص يحمل الجنسيتين الإسبانية والسويسرية، بتهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وحيازة أسلحة نارية، ومحاولة صنع متفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف…”.

سؤال كتابي إلى وزير الداخلية حول: وضعية موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر بمناسبة العيد الخمسين
تحريض قاصرعلى شرب مادة يشتبه كونها مسكرة... الفرقة الوطنية توقف المتهم الرئيسي
قضية الراعي محمد بويسلسخن: حين تدفن الحقيقة مع أصحابها تضامنا مع كل من حرم من الحق في الحياة وفي العدالة بعد الموت
أوكي..