قياديات يقرأن المشهد الإجتماعي والسياسي والإقتصادي في مائدة مستديرة تنظمها مؤسسة التطواني بسلا
الأنوال نيوز : ع. عسول
في إطار شعار:" أحبك يا وطني"، باعتباره تعبيرًا عن انخراط واعٍ في قضايا الوطن، وسعيًا إلى الإسهام في نقاش عمومي يتجاوز الانطباع نحو قراءة أكثر تماسكًا لما يجري.تنظم مؤسسة الفقيه التطواني مائدة مستديرة في موضوع " قياديات يقرأن المشهد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي” وذلك مساء الثلاثاء القادم بمقر المؤسسة بسلا.
وتشارك في هذه المائدة المستديرة ،كل من السيدة زينة شاهيم، رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب ورئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة فاس مكناس، والسيدة خديجة الزومي، نائبة برلمانية ورئيسة منظمة المرأة الاستقلالية وفاعلة نقابية، والسيدة قلوب فيطح، رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة وعضو المكتب السياسي ونائبة برلمانية ومحامية، إلى جانب الأستاذة جميلة السيوري، مناضلة حقوقية ونسائية ورئيسة جمعية “عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة”سابقا.
حيث تنعقد هذه المائدة المستديرة في سياق وطني يتسم بتسارع التحولات على المستويات الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وهي تحولات لم تعد تُقاس فقط بمؤشراتها الظاهرة، بل بما تعكسه من إعادة ترتيب هادئة في الأولويات، وفي أشكال التفاعل داخل المجتمع، وفي طبيعة الانتظارات الموجهة إلى الفاعل العمومي.
وحسب المؤسسة المنظمة فاختيار موضوع هذه المائدة المستديرة نابع من قناعة بأن القياديات داخل الفعل السياسي والحقوقي والنقابي والاجتماعي راكمن تجربة نوعية، تضعهن في موقع يسمح بقراءة التحولات من داخلها، لا من خارجها، بما يتيح التقاط تفاصيل قد لا تظهر في القراءات العامة، وفهم ما يتغير في العمق، وليس فقط على السطح.
وينفتح النقاش في هذه المائدة المستديرة على مجموعة من التساؤلات المركزية، من بينها:
قراءة التحولات الجارية اليوم من خلال ما تكشفه من تغيّر في منطق اشتغال المجتمع وفي طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع؟
إلى أي حد تعكس الحصيلة الحكومية المقدمة أمام البرلمان هذه التحولات في عمقها،ما هي التحديات الحقيقية التي تفرضها هذه المرحلة على مستوى التأطير والتمثيل والترافع، في ظل تغير أشكال الانتظارات وتعدد الفاعلين؟وأي أدوار ممكنة للقيادات النسائية في الإسهام في قراءة هذه التحولات بشكل أدق، وفي المساهمة في تأطيرها وتوجيهها داخل النقاش العمومي؟.
حيث يُنتظر من هذه المائدة المستديرة ليس فقط عرض مواقف أو تشخيصات جاهزة، بل تقديم قراءات تنطلق من التجربة، وتلامس ما يتشكل في العمق، بما يساعد على إعادة طرح الأسئلة بشكل أدق، وفتح أفق فهم أكثر توازنًا لما تعرفه البلاد من تحولات.

الجيل الجديد من التطوير الترابي :حين تجنح الدولة إلى ضبط الإيقاع
فاتح ماي: بين نضال الشغيلة التعليمية ورهان الانفراج الحقوقي
حقيبة تكوين المرأة في السياسة رؤيا استطلاعية
أوكي..