(مايا) رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي
الأنوال نيوز
بعد روايته الأولى "زمن العودة إلى واحة الأسياد" والثانية "أساطير الحالمين" يعود الكاتب المغربي مع مطلع عام 2023 بإصدار روايته الثالثة موسومة ب"مايا" وهي رواية من القطع المتوسط يبلغ عدد صفحاتها 340 صفحة وغلاف من تصميم الكاتب نفسه.
ويعتبر الكاتب عبده حقي هذه الرواية الجديدة انعطافا نوعيا في مساره الروائي وخروجا من جبة روايتيه السابقتين المتماستين والمتقاطعتين مع سيرته الذاتية في بعض المحطات حيث أن رواية "مايا" تنحاز كليا إلى صنف رواية الأفكار تحت سقف الصراع القيمي والإيديولوجي والسياسي ...
ومن عتبة الصفحة الأولى من الرواية نقرأ في ملحوظة دالة :
هذه الرواية التي شرعت في كتابتها ليلة 11 نونبر 1984 ولا أذكر إلى حدود هذه اللحظة متى أنهيتها ، هي رواية من نسج الخيال ولا علاقة لشخوصها وأحداثها بالواقع.
يخوض بطل الرواية صالح المودن صراعا إيديولوجيا يوميا مع زميله رحال الفيلالي ومع مجتمعه من خلال تجاذباتهما القيمية في قرية تافوكت الذي يرى صالح المودن أن التنظيم العائلي وتحديد النسل وجعله ضمن أولويات حزبه اليساري "التحدي" هو المدخل الرئيسي للرقي بالمجتمع إلى مصاف الدول المتقدمة فيما يرى زميله رحال الفيلالي أن النمو الديموغرافي هو من القيم العقائدية والدينية اليقينية وهو أيضا من الحوافز الطبيعية الأساسية لتكريس العدالة الاجتماعية بين مختلف طبقات المجتمع .
إن صالح المودن الذي يلقبه سكان دوار تافوكت ب"الشيوعي" ليس سوى نموذجا لذلك المثقف العضوي وذلك اليساري الراديكالي الفاشل على مر العقود أمام إكراهات الواقعية والبراغماتية التي تنزل بثقل مسلماتها في تدبير اليومي عكس الطروحات الطوباوية البائدة.
أخيرا وفي إعلان مفاجئ يعتبر الكاتب عبده حقي أن روايته "مايا" هي نقطة نهاية لمساره الإبداعي الأدبي حيث سيقرر الخلود إلى التقاعد من نشر أعماله الأدبية مستقبلا في ظل التحولات الضاغطة في صناعة النشر الرقمي.

أحمد التويزي على رأس مجلس النواب.. استكمال الهياكل البرلمانية يفتح مرحلة جديدة من العمل التشريعي والرقابي
حريق داخل سيارة بحي بوهلال بالرباط يثيرمخاوف الساكنة من كارثة أكبر
برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد أحمد التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب
جلالة الملك محمد السادس يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري للاطلاع على مستجدات تشكيل الحكومة الجديدة
أوكي..