جلالة الملك يتوصل برسالة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب جوابا على الرسالة التي بعث بها إليه جلالته مؤخرا في موضوع القدس

وجاء في رسالة الرئيس الامريكي أن "القدس هي ، ويجب أن تبقى، مكانا يصلي فيه اليهود بالحائط الغربي ويسير فيه المسيحيون على محطات الصليب، ومكانا يصلي فيه المسلمون بالمسجد الأقصى.
وبخصوص مسلسل السلام أكد الرئيس الأمريكي أنه "حريص على التوصل الى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين "، مجددا في هذا الصدد دعمه "لحل الدولتين إذا ما انخرط فيه الطرفان".
وخلصت رسالة الرئيس الأمريكي إلى التأكيد على أن القيود المحددة للسيادة الاسرائيلية على القدس هي جزء من المفاوضات بشأن الوضع النهائي، وأن الولايات المتحدة الامريكية لا تتخذ أي موقف بشأن القيود أو الحدود.
يذكر أن أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي ، كان قد عبر ، في رسالته إلى الرئيس الامريكي عن انشغال جلالته "الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية" ، إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إليها.
وذكر جلالة الملك بما تشكله مدينة القدس من أهمية قصوى، ليس فقط بالنسبة لأطراف النزاع، بل ولدى أتباع الديانات السماوية الثلاث.
وأكدت الرسالة الملكية ان "القدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم".

أحمد تويزي يحظى بثقة النواب بـ220 صوتاً ويحقق تقدماً كبيراً على الأزمي الإدريسي 59 صوتاً
لمقاهي الثقافية تطلق موسمها الجديد بمعرض تشكيلي ولقاء مع المخرج العشري
ساعة واحدة من أجل القدرة الشرائية والكرامة الاجتماعية: حين يصبح الغلاء قضية مجتمعية
بلاغ صادرعن مؤسسة الفقيه التطواني ..بشأن زيارة العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين
أوكي..