اعتقال نحو 30 شخصا بالجزائر على خلفية انتخابات رئاسية
الانوال بريس - وكالات -
تشهد العاصمة الجزائرية ونحو ثلاثين مدينة أخرى مظاهرات حاشدة، في الجمعة الـ40 للحراك، للتنديد بسلسلة الاعتقالات التي قامت بها الشرطة في وقت تعيش فيه البلاد بحالة من التوتر على خلفية انتخابات رئاسية ستجرى في 12 ديسمبر. ويواجه المرشحون الخمسة في حملة الرئاسيات هذه مقاطعة شعبية واسعة.
نزل مئات الجزائريين إلى شوارع الجزائر العاصمة الجمعة رفضا لإجراء انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر، وللتعبير عن عدم خوفهم من سلسلة الاعتقالات التي وقعت في اليوم السابق خلال تظاهرة ليلية،
ونقل الصحافي الجزائري المشهد قائلا إن المتظاهرين هذه المرة رددوا هتافات للتنديد بالاعتقالات قائلين "حملة اعتقالات وليست حملة انتخابات" في إشارة إلى إصرار الحكومة على إجراء الانتخابات في ميعادها حتى وإن تم إيقاف عدد من المتظاهرين.ومساء الخميس، وبقلب المدينة، أطلق سائقون أبواق سياراتهم، بينما قرع متظاهرون على أدوات الطهو، قبل أن تعمد الشرطة إلى تفريق الحشد. وقال صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية إنه تم اعتقال نحو ثلاثين شخصا
ووجه قاض الاتهام إلى 29 شخصا أوقِفوا مساء اليوم السابق خلال مظاهرة مماثلة، بحسب ما قال لوكالة الأنباء الفرنسية المحامي زكريا بن لحريش عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان. واتُهم هؤلاء بـ"التجمع غير المصرح به"، وقد أُطلق سراح 21 منهم مؤقتا.
ومنذ أسابيع عدة، يعبر المحتجون خلال مظاهرات أسبوعية حاشدة في كل أنحاء البلاد، عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسية التي يفترض أن يتم خلالها انتخاب خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وتهدف هذه الانتخابات في نظر المحتجين إلى إعادة النظام السياسي نفسه منذ الاستقلال عام 1962 والذي يُطالبون برحيله.

الإسلامية والعلمانية.. هل تتحول خلافات المرجعيات إلى أرضية للتوافق حول الديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟
بيــان التنسيقيـة الوطنيـة حول نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 والتطورات الإقليمية والدبلوماسية
FNE التوجه الديمقراطي تطالب بإحداث وكالة عمومية وطنية للنقل المدرسي خاضعة لقواعد الشفافية والمراقبة والمحاسبة
عبدالله بوصوف المغرب والاتحاد الأوروبي.. شراكة الهجرة بين الاختلالات وآفاق الإنصاف
أوكي..