لماذا لانطالب بيوم عالمي للفنان والمبدع؟!
الأنوال نيوز
أليس من حق من يصنع الجمال، ويغرس بذور الإبداع في تربة المجتمعات، أن يحتفى به يوما في العام، نكرم فيه جهوده، ونسلط الضوء على قضاياه وهمومه وانتظاراته؟
إن تخصيص يوم عالمي للفنان والمبدع لن يكون مجرد مناسبة رمزية، بل سيكون منصة للتعريف بدور الإبداع والفن في تنمية المجتمعات، وفرصة لتحفيز الوعي بالرهانات الثقافية، والحضارية، والاقتصادية التي يختزلها العمل الفني ...
لماذا لا نطلق نداء من أجل جعل هذا اليوم مساحة اعتراف وعرفان؟
مادام الفن والإبداع ليسا ترفا، بل هما من الأعمدة الأساسية في بناء المجتمعات الواعية، المتقدمة، والراهنة على مستقبل أفضل ...
إن اليوم العالمي للفنان والمبدع سيكون بحق مساحة رمزية وعملية، للاعتراف المجتمعي بقيمة الفنان والمبدع وجهودهما في التأثير والتغيير، ولطرح القضايا الحقيقية التي يعاني منها هذا القطاع الفني والابداعي والثقافي، من ضعف الدعم، وقلة الاعتراف، إلى الحاجة لحماية الحقوق الفكرية والمادية، وبناء اقتصاد إبداعي وتنمية مستدامة لهؤلاء، وفرصة كذلك لتكريم الرموز الحية والراحلة ممن أسهموا وأضاؤوا شمعة في دروب الإبداع، وكل من حمل مشعل الفن والفكر في وجه العتمة، ونسهم من خلال هذا اليوم كذلك في دفع الفنان والمبدع نحو مزيد من العطاء، وتعزيز مكانته كمحرك أساسي في عجلة التنمية الشاملة؟
لماذا لا نطالب...؟!
ألسنا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في حاجة إلى صوت الجمال، وإلى من يمنح الحياة معنى أعمق من مجرد العيش؟
إن إطلاق هذا المطلب، إن تم بإطار جماعي ومنظم، قد يلقى صدى لدى المنظمات الثقافية الوطنية والدولية، وقد يكون مقدمة لاعتماده رسميا كما حدث مع أيام عالمية أخرى انطلقت من مبادرات شعبية أو مهنية ...
لنطالب إذا بيومنا العالمي للفنان والمبدع...
الفنان و المبدع :
الدكتور محمد بنعبد الله
سفير الإبداع والأمل والسلام العالمي

توضيحات من الجهات المختصة حول غياب خطيب الجمعة بمسجد التقوى بحي الهناء بمدينة الخميسات
خالد السطي يراسل وزير التعليم برادة حول التأخر في الافراج عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026
محاولة حارس أمن يعمل بالرباط على وضع حد لحياته داخل مسكن عائلته باستخدام سلاح وظيفي
سؤال كتابي إلى وزير الداخلية حول: وضعية موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة
أوكي..