وجاء في بلاغ لوكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA) أن المملكة المغربية كانت قد طلبت “شراء ما يصل إلى ثلاثين صاروخًا من نوع AIM-120C-8 AMRAAM وجهاز توجيه واحد لنفس النوع”.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الصفقة “تضم أيضًا معدات تتبع للصواريخ، وقطع غيار لأقسام التحكم، ومعدات إعادة برمجة الذخائر (CMBRE)، ووحدات اختبار (ADU-891)”.
وطلب المغرب كذلك، حسب البلاغ ذاته، “دعماً للذخائر والمعدات، وبرامج مصنفة، وعناصر أخرى لدعم اللوجستيات والبرنامج، بتكلفة إجمالية بلغت 88.37 مليون دولار”.
وأكد المصدر ذاته أن هذا البيع المقترح، الذي تم إبلاغ الكونغرس الأمريكي به، “يدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج الناتو، يواصل لعب دور مهم في الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال إفريقيا”.
وأشار البلاغ إلى أن “هذا البيع سيساهم في تحسين قدرة المملكة المغربية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تزويدها بذخائر جو- جو حديثة ومتطورة لتحقيق مهمتها في تأمين حدودها ومياهها الإقليمية، ومكافحة الإرهاب والتهريب غير المشروع، واستخدام أسطولها الجديد من طائرات F-16 Block 72، حيث لن تواجه القوات المسلحة المغربية أي صعوبة في استيعاب هذه المعدات”.
وأكد أن هذا البيع المقترح لن يكون له أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية، ولا على التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

برنامج في "حضرة السؤال" يسائل حصيلة خمس سنوات من عمل الاغلبية والمعارضة
حين يصبح الضميرهو بطاقة انخراط
النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تعقد جمعها العام الأول وتؤكد الترافع من أجل تنظيم المهنة
رحلة التعافي وتحدي الحزن واستعادة الشغف
أوكي..