الرؤية الملكية في هندسة المجال الترابي: وزارة الداخلية بين التأطيروالتنزيل
الأنوال نيوزبقلم: أبوبكر لفقيه التطواني
ليست التنمية مجرد أرقام تُرصد، ولا مشاريع تُعلن، بل هي قبل كل شيء قدرة على الإصغاء لما يُقال في الهامش، وتحويله إلى قرار في المركز. بهذا المعنى، تتقدم الرؤية الملكية في تدبير المجال الترابي كاختيار واضح: أن تنطلق السياسة العمومية من المواطن، لا أن تصل إليه فقط في نهايتها.
في هذا السياق، جاء العرض الذي قدمه السيد وزير الداخلية بين يدي جلالة الملك، أعزه الله، ليعكس ملامح جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، جيلٌ لا يُبنى من الأعلى إلى الأسفل، بل يُصاغ انطلاقًا من الحاجيات المعبر عنها محليًا. فقد ارتكز إعداد هذه البرامج على مشاورات واسعة وعمليات إنصات شملت مختلف عمالات وأقاليم المملكة، أُنجزت على أساسها تشخيصات دقيقة استحضرت مؤشرات الشغل، والتعليم، والصحة، والماء، وظروف التأهيل الترابي.
بهذا التحول، لم يعد المجال مجرد وعاء للتدخل، بل أصبح نقطة انطلاقه. ولم تعد الحاجيات تُفترض، بل تُستمع. وهو ما يمنح هذه البرامج معنى مختلفًا: فهي لا تُقاس فقط بحجم الغلاف المالي الذي يناهز 210 ملايير درهم على مدى ثماني سنوات، بل بقدرتها على تحسين شروط العيش وصون الكرامة، كما أرادتها التوجيهات الملكية السامية.

المغرب الفاسي يهزم الوداد ويتصدر ترتيب الدوري المغربي
الحضور السياسي للمرأة وعلاقته بالكاريزما القوية
من أجل رؤية استراتيجية يسارية لحزب المستقبل ولمغرب الغد
سبع سنوات من التشميع… وقفة بالقنيطرة تُجدد المطالبة برفع الظلم عن بيت الدكتورعلي تيزنت
أوكي..