ما بعد المعاناة.. الهامش وسياسة إصلاح الإصلاح!!
الأنوال نيوز الكاتب : منير الحردول
في بعض الأحيان، وفي مواضع ومواقع مختلفة، عندما يصادف قدر الظروف المرور على مواقف عديدة، أمكنة بها أناس ينتظرون، واقفون، لعل وعسى تجود عليهم أقدار الطريق بجملة قصيرة تقيهم شر الحاجة والخصاص، من أناس مارة يتجولون.. لعلهم ربما يحتاجون او بحاجة ليد عاملة مياومة، فأنظر بحسرة لتلك الوجوه الشاحبة من النساء والرجال، فمنهم كبار السن والذين فاقت أو تفوق أعمارهم 60 وحتى 65 سنة وما فوق، وجوه شاحبة، ابتسامة تلخص المعاناة...
ينتابني إحساس غير سوي بقوة المظهر، شعور حزين، بل أتساءل وبداخلي صراع مرير، لدرجة الشك والتشكك في واقع غريب.. فأتساءل.. هل زمن الإنسانية على وشك او في مرحة مخاض الوقوف!!.. فيتعمق إدراك التحليل دوما.. أسئلة لا حصر لها.. كيف يعيش هؤلاء في ظل حياة صعبة في كل شيء، مؤلمة في عوارضها..
أعتقد أن السياسة وحوار الساسة، وإمكانيات الميزانية العامة، عليها أن تفكر ولو قليلا في هؤلاء، بحكم أن غالبيتهم تعيش تاريخا آخر.. بل زمن ماقبل ظهور أبجديات شعارات الحقوق وغيرها، عصر حياة المعاناة وكفى!!
فيا سياسة.. يا جرأة الإصلاحات.. هناك من هم في هامش الهامش.. في حياة ما بعد القوة والشباب.. فهل من منقذ مجيب!!!!!!!!

المغرب يكتسح ليبيا بسداسية ويبلغ المربع الذهبي في كأس إفريقيا للفوتسال
نبيل بنعبد الله ومدارس الريادة.. هل ينجح إصلاح التعليم في الحد من الهدر المدرسي بالمغرب؟
جلالة الملك محمد السادس يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
اليوم الدولي للقضاء على الفقر.. يضع السياسات العمومية والبرلمان أمام امتحان المسؤولية والمحاسبة
أوكي..