الانتخابات التشريعية 2026.. النتائج الأولية ترسم ملامح المشهد السياسي الجديد
الأنوال نيوز
بدأت معالم الخريطة السياسية الجديدة في المغرب تتضح، عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وسط متابعة واسعة لمآلات هذا الاستحقاق وانعكاساته على تركيبة مجلس النواب والحكومة المقبلة.
وأظهرت النتائج الأولية الرسمية تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، فيما تتواصل عملية استكمال المعطيات الخاصة بباقي الأحزاب والدوائر الانتخابية.
وتأتي هذه النتائج في أعقاب انتخابات بلغت فيها نسبة المشاركة الوطنية 38.02 في المائة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية عند اختتام عملية التصويت، وهي نسبة تعكس حجم المشاركة في هذا الاستحقاق مقارنة بالانتخابات التشريعية لسنة 2021.
ملامح أولية لخريطة سياسية جديدة
وتكشف النتائج المعلنة إلى حدود الساعة عن استمرار حضور الأحزاب الكبرى في صدارة المشهد، مع بروز تفاوتات واضحة بين الدوائر الانتخابية، حيث سجلت بعض المناطق تقدماً لحزب معين، مقابل نتائج مختلفة في دوائر أخرى.
ففي دائرة الرباط شالة، على سبيل المثال، أظهرت النتائج المؤقتة بعد فرز 75 في المائة من الأصوات تقدم حزب الأصالة والمعاصرة بـ7298 صوتاً، يليه حزب العدالة والتنمية بـ4524 صوتاً، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، مع استمرار استكمال عملية الفرز.
وفي دوائر أخرى، سجلت النتائج تقدماً لأحزاب مختلفة، بما يؤكد أن الخريطة الانتخابية لا تسير على وتيرة واحدة بين مختلف مناطق المملكة.
المشاركة.. أحد أبرز مؤشرات الاستحقاق
وتظل نسبة المشاركة واحدة من أبرز المعطيات التي سترافق قراءة نتائج انتخابات 2026، خصوصاً في ظل الرهانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي طبعت الحملة الانتخابية.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن نسبة المشاركة بلغت 38.02 في المائة على الصعيد الوطني، في وقت أغلقت فيه مكاتب التصويت أبوابها في الساعة السابعة مساء، لتبدأ بعدها عمليات الفرز وإعلان النتائج تدريجياً.
وتحظى مشاركة الناخبين بأهمية خاصة في قراءة المشهد السياسي المقبل، باعتبارها أحد المؤشرات التي ستُؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم علاقة المواطنين بالعمل السياسي والأحزاب والعملية الانتخابية.
من النتائج إلى تشكيل الحكومة
ومع اتضاح توزيع المقاعد، ينتقل الاهتمام تدريجياً من مرحلة الاقتراع والفرز إلى مرحلة ما بعد الانتخابات، خصوصاً ما يتعلق بتركيبة مجلس النواب، والتحالفات البرلمانية، والمسار الذي ستتخذه عملية تشكيل الحكومة المقبلة.
غير أن قراءة مآلات هذه المرحلة تظل مرتبطة بالنتائج النهائية والرسمية الكاملة، وبكيفية توزيع المقاعد بين مختلف القوى السياسية، فضلاً عن طبيعة التفاهمات التي قد تبرز خلال مرحلة تشكيل الأغلبية.
وبذلك، لا تمثل النتائج الانتخابية مجرد أرقام للمقاعد، وإنما تشكل بداية مرحلة سياسية جديدة، سيكون عنوانها الأبرز مدى قدرة المؤسسات والأحزاب على تحويل نتائج صناديق الاقتراع إلى برامج وسياسات تستجيب للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وفي انتظار اكتمال النتائج الرسمية، يبقى المشهد السياسي المغربي مفتوحاً على تطورات جديدة، خاصة أن الساعات والأيام المقبلة ستكشف بصورة أدق حجم التحولات التي حملتها انتخابات 23 شتنبر، وتركيبة البرلمان الجديد، وموازين القوى التي ستؤطر المرحلة السياسية المقبلة.

بعد تصدر البام للانتخابات بنسعيد والمنصوري يتفاعلان مع نتائج الانتخابات وآفاق المرحلة المقبلة
بعد فوز البام..الشارع المغربي يترقب حكومة فعالة وتحالفات مستقرة
تصعيد جديد.. السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ حوثية استهدفت ''الطائف وينبع''
بنكيران يعلنها من الرباط..رفض مشاركة البيجيدي في حكومة يقودها البام والقرار النهائي بيد مؤسسات الحزب
أوكي..