14000 مريد ومريدة يحجون إلى مداغ لإحياء عيد المولد النبوي في حضرة الشيخ منير القادري بودشيش.. مجلس للذكر والتزكية وإحياء الموروث الصوفي
الأنوال نيوز
شهدت منطقة مداغ بإقليم بركان توافد نحو 14000 مريد ومريدة، قدموا من مناطق مختلفة، للمشاركة في إحياء مناسبة عيد المولد النبوي الشريف، في أجواء روحانية مفعمة بالذكر والصلاة على النبي محمد ﷺ واستحضار القيم الأخلاقية والإنسانية للسيرة النبوية.
وتحولت مداغ، بهذه المناسبة، إلى فضاء روحي استقبل المريدين والمريدات الذين حجوا للمشاركة في مختلف فقرات الاحتفال، حيث طبعت مجالس الذكر والدعاء وتلاوة السلك من القرآن الكريم .
شهدت منطقة مداغ بإقليم بركان توافد نحو 14000 مريد ومريدة، قدموا من مناطق مختلفة، للمشاركة في إحياء مناسبة عيد المولد النبوي الشريف، في أجواء روحانية مفعمة بالذكر والصلاة على النبي محمد ﷺ واستحضار القيم الأخلاقية والإنسانية للسيرة النبوية.
وتحولت مداغ، بهذه المناسبة، إلى فضاء روحي استقبل المريدين والمريدات الذين حجوا للمشاركة في مختلف فقرات الاحتفال، حيث طبعت مجالس الذكر والدعاء وتلاوة السلك من القرآن الكريم .
ويحضرالشيخ سيدي منير القادري بودشيش في هذه المجالس باعتباره أحد الوجوه المرتبطة بالمسارالروحي للطريقة القادرية البودشيشية، حيث تشكل مجالسه بالذكر والتوجيه للتواصل بين المريدين ، واستحضار مبادئ السلوك والتزكية في الكتاب "ذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء والتاج " من أهمية الكتاب الصوفي لشيخ ابوعبدالله محمد المعطي بن محمد الصالح الشرقاوي العمري في حفظ الذاكرة الروحية ، يجعل من الكتاب "الذكر والصحبة الشيخ المربي، وإصلاح النفس، واستحضار البعد الأخلاقي في حياة الفرد والمجتمع ".
وتكتسي احتفالات المولد النبوي الشريف بمداغ أهمية خاصة لدى أتباع الطريقة القادرية البودشيشية، باعتبارها مناسبة لتجديد الصلة بالقيم النبوية، وترسيخ معاني المحبة والتآخي والتسامح وخدمة الإنسان.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مكانة التزكية والسلوك الروحي في بناء الإنسان، من خلال التربية على مكارم الأخلاق، والانضباط، والتواضع، ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز قيم التعايش والسلام.
ويعكس الحضور اللافت لنحو 14000 مريد ومريدة المكانة التي تحظى بها مداغ كإحدى أبرز الحواضر الصوفية بالمغرب، وما أصبحت تمثله من فضاء لاستقبال المريدين والمهتمين بالتصوف من داخل المغرب وخارجه.
وتأتي هذه المناسبة في سياق أوسع يعرفه المغرب من اهتمام متواصل بالتراث الروحي الصوفي، باعتباره أحد مكونات الهوية الدينية المغربية القائمة على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، في إطار الثوابت الدينية للمملكة.
وفي ختام ، رفع المشاركون أكف الضراعة بالدعاء بالصحة والعافية لجلالة الملك محمد السادس، وبأن يحفظ الله المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، مؤكدين تشبثهم بالقيم الدينية والوطنية الجامعة.
وتبقى احتفالات المولد النبوي الشريف بمداغ محطة سنوية تجمع بين الذكر والتزكية والتواصل الروحي، وتستقطب أعداداً متزايدة من المريدين والمريدات، بما يجعلها موعداً بارزاً في المشهد الصوفي المغربي.
وتكتسي احتفالات المولد النبوي الشريف بمداغ أهمية خاصة لدى أتباع الطريقة القادرية البودشيشية، باعتبارها مناسبة لتجديد الصلة بالقيم النبوية، وترسيخ معاني المحبة والتآخي والتسامح وخدمة الإنسان.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مكانة التزكية والسلوك الروحي في بناء الإنسان، من خلال التربية على مكارم الأخلاق، والانضباط، والتواضع، ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز قيم التعايش والسلام.
ويعكس الحضور اللافت لنحو 14000 مريد ومريدة المكانة التي تحظى بها مداغ كإحدى أبرز الحواضر الصوفية بالمغرب، وما أصبحت تمثله من فضاء لاستقبال المريدين والمهتمين بالتصوف من داخل المغرب وخارجه.
وتأتي هذه المناسبة في سياق أوسع يعرفه المغرب من اهتمام متواصل بالتراث الروحي الصوفي، باعتباره أحد مكونات الهوية الدينية المغربية القائمة على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، في إطار الثوابت الدينية للمملكة.
وفي ختام ، رفع المشاركون أكف الضراعة بالدعاء بالصحة والعافية لجلالة الملك محمد السادس، وبأن يحفظ الله المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، مؤكدين تشبثهم بالقيم الدينية والوطنية الجامعة.
وتبقى احتفالات المولد النبوي الشريف بمداغ محطة سنوية تجمع بين الذكر والتزكية والتواصل الروحي، وتستقطب أعداداً متزايدة من المريدين والمريدات، بما يجعلها موعداً بارزاً في المشهد الصوفي المغربي.

المأساة: ستون ألفا على الحدود في يومين.. قرارات وشائعات وسياقات سياسية مهّدت شروط النزوح الجماعي نحو سبتة
بالصور.. الأيادي المتضامنة.. مرحلة خامسة وأخيرة مميزة للمخيم الصيفي بالصويرة
بعد تسريب مكالمة الطالبي ضد لقجع : هل تستطيع الحمامة فرملة سرعة الجرار ؟؟
أوكي..