يعود محمد الساسي، في هذا الحوار، والذي فك ارتباطه بالحزب الاشتراكي الموحد، بعدما كان يتزعم تيار اليسار الوحدوي بالحزب، إلى موضوع “استهداف نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب بالحزب ببوزنيقة”، وهو الموضوع الذي أثار جدالا واسعا وخلق نقاشا حادا داخل الحزب ولدى الرأي العام الوطني
وتساءل الساسي قائلا “هل منطقي أن تقول منيب أنها كانت مستهدفة في وادي شراط بالقتل”، مخاطبا إياها “” هل منطقي يارفيقتي بكل المحبة والتقدير أن تقولي كنت مستهدفة بالقتل في وادي شراط”
وأضاف الساسي”أخبرتني أنها كانت تقود سيارتها لتلحق بها سيارة أخرى، الأمر الذي دفعها إلى السير بسرعة فائقة”، مشيرة إلى أنهم” كادوا أن يسقطوها بوادي شراط”
وسجل الساسي أن مزاعم منيب تتطلب منها التوجه لدى النيابة العامة، متسائلا “لماذا لم تلجأ للنيابة العامة، هل بسهولة نتبادل الاتهامات بالقتل نحن والنظام، ولماذا لم تدرجها كنقطة بجدولة أعمال اجتماع المكتب السياسي لحزبها”.
وخاطب الساسي منيب “لماذا الإحالة على واد شراط؟”، ليجيب” تعني الإحالة وعلى واد شراط أن منيب تريد القول أن أحمد الزايدي وعبد الله باها قتلتهما الدولة” وتريد قتلها”، متسائلا “كيف علمت أن الزايدي وباها قتلتهما الدولة؟”.
وأكد الساسي أن “الدولة المغربية قتلت المهدي بنبركة ونحن نقول ذلك، وسنظل نقول ذلك ونموت ونحن نؤكد ذلك ويجب عليها أن تعتذر علة ذلك، ولها أيضا يد في اغتيال عمر بنجلون “، مبرزا أن الدولة المغربية اليوم “ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، ولكن الحديث عن استهداف بالقتل بهذه الطريقة أمر لا يستقيم”.

الإسلامية والعلمانية.. هل تتحول خلافات المرجعيات إلى أرضية للتوافق حول الديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟
بيــان التنسيقيـة الوطنيـة حول نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 والتطورات الإقليمية والدبلوماسية
FNE التوجه الديمقراطي تطالب بإحداث وكالة عمومية وطنية للنقل المدرسي خاضعة لقواعد الشفافية والمراقبة والمحاسبة
عبدالله بوصوف المغرب والاتحاد الأوروبي.. شراكة الهجرة بين الاختلالات وآفاق الإنصاف
أوكي..