قطاع التعليم ورسالة الضمير الإصلاحية
الأنوال نيوزالكاتب: منير الحردول
في قطاع التعليم، ما فتئنا نعبر عن هموم جنود الفصول الدراسية بالأساس، نقترح، نتفاعل، ننصت للرأي المخالف، لا نجادل من يسعى للمجادلة وفقط، لكن دائما وابدا أوفياء للضمير، كتاباتنا كانت تتجه صوب تحسين شروط وظروف العمل داخل الفصول الدراسية وخارجها. لذا، كتبنا كثيرا في مواضيع تهم من هم في التماس المباشر مع ملايين التلميذات والتلاميذ، أكدنا على ضرورة إعادة النظر في الإيقاعات الزمنية للمواد، والاستفادة من توقيت رمضان، باعتبار الحصة عليها أن لا تتجاوز 45 دقيقة لتحبيب الدراسة وتفادي الملل والرتابة، اقترحنا إلغاء الامتحانات الإشهادية في الابتدائي والإعدادي أو على الأقل جعلها مرتبطة بمادتين او ثلاثة يمتحن فيها التلاميذ، أكدنا ومرارا على وجوب الرجوع للننطق العالمي بجعل الراحة الأسبوعية يومي السبت والأحد وعدم الاكتفاء بيوم يتيم يجعل الكل شاردا في قضاء اغراضه وأغراض اسرته، دافعنا منذ سنوات على المهنة من خلال الدعوة إلى توحيد المسار المهني ودرجة الترقي وتحقق ذلك في انتظار تعميم التعويض التكميلي، وفي حالة إحداث درجة جديدة وجب تعميمها على الجميع بعيدا عن تنظير فئوية تعتقد انها ولوحدها تفقه في كل شيء، اقترحنا فكرة تعميم الأفواج على جميع المواد لتحقيق الجودة في التعلمات وذلك بتخفيف البرامج والكم غير الجدي في ظل الذكاء الاصطناعي الذي سيزحف على الجميع. نادينا بتدارك الخطا الذي وقع في لغات التدريس والرجوع لمنطق التعلم بلغات البلد والاهتمام بالترجمة. لكن في المقابل وللأمانة واجب، تلقينا الاحترام من الوزارة الوصية، لم نتعرض لأية ضغوط، أحسسنا ونحن نعبر أننا احرارا في أفكارنا، وفي نفس الوقت وللأسف، وجدنا من يشاركنا هموم المهنة يطعن في ظهرنا وبدون أي حياء، ويبقى الترفع عن الحقد واجبا للفكر الحر، لدى سأقدم شكري لجل الأسرة التعليمية بمختلف بمكوناتها وميولاتها ومواقفها، وشكرا جزيلا للجميع.

المغرب يكتسح ليبيا بسداسية ويبلغ المربع الذهبي في كأس إفريقيا للفوتسال
نبيل بنعبد الله ومدارس الريادة.. هل ينجح إصلاح التعليم في الحد من الهدر المدرسي بالمغرب؟
جلالة الملك محمد السادس يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
اليوم الدولي للقضاء على الفقر.. يضع السياسات العمومية والبرلمان أمام امتحان المسؤولية والمحاسبة
أوكي..