محاربة الفساد والريع.. معركة لاستعادة ثقة المواطن
الأنوال نيوز
لم تعد محاربة الفساد والريع مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل أصبحت مطلباً مرتبطاً بشكل مباشر بثقة المواطن في المؤسسات وبمدى شعوره بأن القانون يطبق على الجميع دون استثناء. فكلما ارتبطت المسؤولية بالمحاسبة، وتراجعت مظاهر استغلال النفوذ وتضارب المصالح والإثراء غير المشروع، تعززت صورة الدولة والمؤسسات في نظر المجتمع.
وتشكل محاربة الفساد والريع تحدياً مؤسساتياً يتطلب تعزيز الشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل آليات الرقابة، وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى الصفقات والامتيازات والموارد العمومية.
كما أن مواجهة تضارب المصالح والإثراء غير المشروع تقتضي وضوحاً أكبر في القواعد المنظمة للمسؤولية العمومية، إلى جانب تقوية آليات التصريح بالممتلكات والرقابة والتتبع، بما يضمن حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة.
وفي المقابل، فإن استعادة ثقة المواطن لا تتحقق بالقوانين وحدها، وإنما بمدى انعكاسها على الواقع، وبقدرة المؤسسات على تقديم خدمات عمومية فعالة، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص، والتعامل الحازم مع كل مظاهر استغلال المسؤولية لتحقيق مصالح خاصة.
إن معركة محاربة الفساد والريع هي في جوهرها معركة من أجل ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة، وجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وفي نهاية المطاف، فإن محاربة الفساد والريع ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل ورش إصلاحي يتطلب انخراط مختلف مؤسسات الدولة والفاعلين السياسيين والمدنيين، إلى جانب وعي مجتمعي يرفض كل أشكال استغلال النفوذ وتبديد المال العام.
وتشكل محاربة الفساد والريع تحدياً مؤسساتياً يتطلب تعزيز الشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل آليات الرقابة، وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى الصفقات والامتيازات والموارد العمومية.
كما أن مواجهة تضارب المصالح والإثراء غير المشروع تقتضي وضوحاً أكبر في القواعد المنظمة للمسؤولية العمومية، إلى جانب تقوية آليات التصريح بالممتلكات والرقابة والتتبع، بما يضمن حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة.
وفي المقابل، فإن استعادة ثقة المواطن لا تتحقق بالقوانين وحدها، وإنما بمدى انعكاسها على الواقع، وبقدرة المؤسسات على تقديم خدمات عمومية فعالة، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص، والتعامل الحازم مع كل مظاهر استغلال المسؤولية لتحقيق مصالح خاصة.
إن معركة محاربة الفساد والريع هي في جوهرها معركة من أجل ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة، وجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وفي نهاية المطاف، فإن محاربة الفساد والريع ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل ورش إصلاحي يتطلب انخراط مختلف مؤسسات الدولة والفاعلين السياسيين والمدنيين، إلى جانب وعي مجتمعي يرفض كل أشكال استغلال النفوذ وتبديد المال العام.

محاربة الفساد والريع وتضارب المصالح.. امتحان حقيقي للحكامة في المغرب
بيان استنكاري حول استمرارعرقلة مشاريع الشراكة مع التعاونيات والمجموعات الغابوية بجهة الرباط سلا القنيطرة
جمعية الرفاه والتضامن عبرالثقافات تسطر برنامجها السنوي الجديد برئاسة الرئيسة المؤسسة فرح المكناسي
أوكي..