ترشيح السيد البدوي يلعب دور كومبارس في انتخابات المصرية لصالح الرئيس عبد الفتاح السيسي
إعلان حزب الوفد المصري عزمه ترشيح رئيسه، السيد البدوي، في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر مارس المقبل، قبل يومين من غلق باب الترشح طبقا للجدول المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات، موجة من السخرية في مصر، حيث اعتبرته قوى المعارضة مجرد "محلل" يلعب دور "كومبارس" في انتخابات محسومة نتائجها لصالح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد منع مرشحين محتملين وانسحاب آخرين من ماراثون الانتخابات.
وجاء إعلان "الوفد" بعد إعلان آخر مرشح محتمل، وهو المحامي الحقوقي خالد علي، انسحابه من الانتخابات بسبب المضايقات الأمنية.
وشن إعلاميون محسوبون على نظام السيسي حملة تدعو حزب الوفد لخوض السباق الرئاسي بحيث لا يترك السيسي يخوض الانتخابات منفردا ما يجعلها أشبه بالاستفتاء.
وقبل ساعات من إغلاق المجالس الطبية المتخصصة أبوابها في آخر الأيام المخصصة لاستقبال طلبات المرشحين لإجراء الكشف الطبي، تقدم البدوي، رسمياً، أمس الجمعة، بطلب لإجراء الكشف الطبي تمهيدا للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، علّق في تغريدة على موقع "تويتر" على ترشح البدوي: من الأكرم ألا نتمسح بطقوس الديمقراطية ونحولها الى مسخ طالما أننا لا نفهم معناها ولا نؤمن بها كنظام حكم، استئجار دوبلير لمحاولة إقناع الجمهور أنهم يشاركون في مشهد ديمقراطى سيؤدي فقط إلى المزيد من السخرية من الأداء والإخراج سواء داخل صالة العرض أو خارجها. الصدق أفضل للجميع».
يشار إلى أن المدة التي من المفترض أن يقضيها السيد البدوي في السجن هي 29 عاماً و9 أشهر، وذلك بسبب صدور أحكام في 19 قضية، تنوعت بين تحرير شيك دون رصيد وخيانة أمانة وتبديد.

الإسلامية والعلمانية.. هل تتحول خلافات المرجعيات إلى أرضية للتوافق حول الديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟
بيــان التنسيقيـة الوطنيـة حول نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 والتطورات الإقليمية والدبلوماسية
FNE التوجه الديمقراطي تطالب بإحداث وكالة عمومية وطنية للنقل المدرسي خاضعة لقواعد الشفافية والمراقبة والمحاسبة
عبدالله بوصوف المغرب والاتحاد الأوروبي.. شراكة الهجرة بين الاختلالات وآفاق الإنصاف
أوكي..