هل الإهمال يصنع الأبطال؟ محمد الغياط
الأنوال نيوز بقلم : محمد الغياط
الإهمال لا يصنع الابطال بل يصنع الضحايا ، وأولهم الاطفال فلذات أكبادنا الأبرياء القاصرين ، وحين يقع الإهمال وتنتج عنه عاهة مؤقتة أو مستدامة أو موت ، يجب ان نحدد المسؤلية ونحدد الضرر ونوعه وعواقبه ونقوم بمحاسبة المهمل وأن اقتضي الامر محاكمتة هو وكل من ثبتت ادانته مساهما او مشاركا او فاعلا وأن نرفق
ونعالج الضحية وناخذ الدرس كأولياء واباء ومسؤلين والعبرة بالخواتم ،وتستمر الحياة
ونعالج الضحية وناخذ الدرس كأولياء واباء ومسؤلين والعبرة بالخواتم ،وتستمر الحياة لقد سقطنا و لعدة مرات في التعاطف السلبي والحماس والارتجال والسقطة غطت سقطات في الجب .
فهل فقدنا العقل والمنطق ؟
اين نحن من الحديث الشريفى( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وأين نحن من ( ولاتلقوا بأنفسكم الى التهلكة ).....
لماذا نخشي قول الحقيقة في ساعة الحقيقة ؟
اليس فينا عاقل يردنا الي بوصلة الحقيقة ؟
يرشدنا ساعتها ويجنبنا الانزلاق مع التيار أو الانبهار بأجواء الكاميرات والصور والمواقع والقنوات !
اين الحكمة اين الوعظ والإرشاد ؟
لماذا زاغت الصورة عن اطارها الحقيقى ؟
كيف غابت القيم واخلاقيات المهن ؟
لماذا لم نسلك الخط التحريري المناسب للحدث ؟
من يتحمل المسؤلية في بث الخبر الاشاعة بدل الخبر اليقين؟ اصبحنا نخلق المسلسلات ونتفرج على ذواتنا قبل ان يرانا الآخر ، ليثنا شاهدنا انفسنا عراة في مرآة لنكتشف من نحن ومن الشيطان فينا ومن الملاك ومن الانسان ؟
نحن اناس نجمع مكبوثاتنا اليومية ونجمع التراكمات ونجمع احقادنا ومقموعاتنا وكرهنا وخوفنا ورهابنا وصدماتنا ، ولانبوح ولا نتنفس الا في المناسبات الضبقة اما الحزينة او المفرحة او بالاشاعات ننتظر الساعة التي نفجر فيها ذواتنا الفردية والجمعية باللعب بالعبث او وننساق مع التيار بدون فرامل
ولا رؤيا ليثنا عملنا على غض البصر كان افضل .....!!!!!!!
محمد الغياط سلا في 9فبراير2022

أحمد التويزي يحظى بثقة النواب بـ220 صوتاً ويحقق تقدماً كبيراً على ادريس الأزمي الإدريسي
لمقاهي الثقافية تطلق موسمها الجديد بمعرض تشكيلي ولقاء مع المخرج العشري
ساعة واحدة من أجل القدرة الشرائية والكرامة الاجتماعية: حين يصبح الغلاء قضية مجتمعية
بلاغ صادرعن مؤسسة الفقيه التطواني ..بشأن زيارة العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين
أوكي..