مطرح لقريعات.. نائب رئيس جماعة تيفلت يدعو إلى مقاربة جماعية لمعالجة ملف بات يؤرق الإقليم
الأنوال نيوز
أكد نائب رئيس جماعة تيفلت، في تصريح حول وضعية مطرح لقريعات، أن هذا الملف لم يعد يخص جماعة تيفلت وحدها، بل تحول إلى همٍّ مشترك بين مختلف الجماعات التابعة لإقليم الخميسات التي تستغل المطرح، بالنظر إلى التحديات البيئية والصحية المتزايدة المرتبطة بتدبير النفايات.
ويأتي هذا التصريح في سياق تزايد النقاش حول مستقبل مطرح لقريعات، الذي يستقبل يوميًا كميات مهمة من النفايات القادمة من عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، ما جعله محور اهتمام الرأي العام المحلي، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بالروائح الكريهة، والدخان المنبعث أحيانًا، وكذا التخوفات المرتبطة بالتأثيرات البيئية والصحية على الساكنة المجاورة.
وشدد نائب رئيس جماعة تيفلت على أن معالجة هذا الملف تقتضي اعتماد مقاربة تشاركية ومسؤولية جماعية، تقوم على انخراط كافة الجماعات المستفيدة من المطرح في تحمل الأعباء المالية والتدبيرية، بدل تحميل جماعة واحدة مسؤولية تدبير مرفق يستفيد منه الجميع.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ملف لقريعات أصبح من القضايا ذات الأولوية بالإقليم، بالنظر إلى الحاجة الملحة لإيجاد حلول عملية ومستدامة، تستجيب للمعايير البيئية وتحافظ على صحة المواطنين، خاصة في ظل التوسع العمراني وتزايد الضغط على خدمات تدبير النفايات.
وفي المقابل، يطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة فتح نقاش مؤسساتي واسع يجمع السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والقطاعات المعنية، قصد بلورة تصور متكامل يوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة، مع البحث عن بدائل حديثة وفعالة لتدبير النفايات بشكل يحترم شروط السلامة البيئية.
ويبقى مطرح لقريعات، وفق عدد من المتابعين، ملفًا يحتاج إلى إرادة جماعية وتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، باعتباره تحديًا بيئيًا وتنمويًا لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل، في انتظار حلول عملية تضع حدًا للإشكالات المطروحة وتستجيب لتطلعات الساكنة.

المغرب بين تعثرالسياسة واختلال التنمية
انشقاق مدوٍّ داخل حزب “الحمامة” بالرباط.. استقالة جماعية تقودها العمدة المودني ورئيس مقاطعة السويسي
السموني يستنكر إقصاء المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان لجمعيات حقوقية للمشاركة في ورشة دولية
أوكي..