قانونٌ تنظيمي نجح في إقصاء المرشح مولاي إبراهيم العثماني، لكنه لن ينجح في إقصاء بصماته في خدمة الوطن والمؤسسة
الأنوال نيوز
خسارة حقيقية أن يحول قانونٌ تنظيمي دون استمرار رجلٍ وطني مشهود له بالكفاءة والنزاهة في تحمل مسؤولية أثبت فيها نجاحًا واستحقاقًا. فهناك رجال تصنعهم الإنجازات، لا المناصب، ويؤكد عطاؤهم أنهم أهل للثقة والمسؤولية.
لقد برهن السيد"إبراهيم العثماني"، بما تحلى به من رؤية ثاقبة، وحكمة في التدبير، ورزانة في اتخاذ القرار، أن القيادة الحقيقية تُقاس بما يتحقق على أرض الواقع من إصلاح وإنجاز. وما عرفته التعاضدية العامة من تطور وإشعاع خلال فترة مسؤوليته خير دليل على كفاءته وحسن تدبيره، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الحكامة والتسيير.
قد تمنع النصوص القانونية تقلد المسؤولية، لكنها لا تستطيع أن تحجب قيمة الرجال ولا أن تمحو بصماتهم في خدمة الوطن والمؤسسات. فالتاريخ لا يخلد المناصب، وإنما يخلد أصحاب الإنجازات.
وسيظل مولاي إبراهيم العثماني في ساكنة إقليم طرفاية أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة الصالح العام وبالقرب من المواطنين وبالسعي إلى الإصلاح والعمل الجاد وإذا كانت الظروف قد حالت دون مسارٍ كان كثيرون يأملونه فإن الأثر الطيب لا يُلغيه قرار ولا يمحوه الزمن لأن التاريخ لا يخلد أصحاب الكراسي وإنما يخلد أصحاب المبادئ والإنجازات وحسن السيرة .
كل التقدير والاحترام للسيد إبراهيم العثماني، الرجل الوطني الذي سيظل اسمه مرتبطًا بما قدمه من عطاء وإصلاح في خدمة المنخرطين والمؤسسة.

الإسلامية والعلمانية.. هل تتحول خلافات المرجعيات إلى أرضية للتوافق حول الديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟
بيــان التنسيقيـة الوطنيـة حول نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 والتطورات الإقليمية والدبلوماسية
FNE التوجه الديمقراطي تطالب بإحداث وكالة عمومية وطنية للنقل المدرسي خاضعة لقواعد الشفافية والمراقبة والمحاسبة
عبدالله بوصوف المغرب والاتحاد الأوروبي.. شراكة الهجرة بين الاختلالات وآفاق الإنصاف
أوكي..