النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تدق باب مجلس النواب لمناقشة موضوع جد مهم
الأنوال نيوز
في إطار دفاعها المتواصل والمستميت عن مشروعية استخدام بطاقة الصحافة المهنية التي تسلمها المقاولات الصحفية والجرائد والمواقع الإلكترونية للمشتغلين فيها، والاعتراف بها رسميا كوثيقة تحدد هوية الصحفي عند القيام بواجبه المهني، بدل البطاقة التي كانت مكلفة بها الوزارة الوصية على قطاع الاتصال، وأصبح مسؤولا عن تسليمها المجلس الوطني للصحافة قبل فشله في الولاية الأولى، ثم انتقل شأن إصدارها إلى اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون الصحافة والنشر -الغير دستورية، وذلك بشهادة العديد من الشخصيات المرموقة، من بينهم على سبيل المثال لا الحصر وزراء سابقون وخبراء في المجال- اعتمادا فقط على تقديم طالبها لوثائق إدارية، والتي (البطاقة السحرية) لا تعدو أن تكون مجرد “بطاقة خدماتّ”، تقدم للصحفي قصد تسهيل مهمته فيما يخص التنقل والإقامة أو الحصول على المعلومة، بيد أن هوية الصحفي المهنية مرتبطة بالبطاقة التي تسلم له من قبل المقاولة الصحفية التي يشتغل فيها، بحكم أنها القريبة منه وتعرف مؤهلاته المهنية اللازمة
وبما للموضوع من أهمية، فقد أودعت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، يومه الاثنين 07 ابريل 2025، بمجلس النواب المغربي ملتمس تدخل موجه إلى السيد رئيس المجلس، ومن خلاله إلى السادة رؤساء الفرق والمجموعات النيابية بذات المجلس، من أجل التدخل لتعديل المادة 2 من الباب الأول من مشروع قانون رقم 89/13، المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، حتى لا تكون البطاقة المشار إليها أعلاه بمثابة حاجز في وجه المهنيين، وتضيق في نفس الوقت الخناق على حرية التعبير، ومن أهم ما جاء في رسالة الأمانة العامة للنقابة إلى السادة نواب الأمة:
وحتى تظل بالتالي بطاقة المقاولة الصحفية أو الإعلامية هي المحدد لصفة حاملها كبطاقة تعريف مهنية رسمية، ننتظر في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، الاستجابة إلى هذا الطلب المشروع

الإسلامية والعلمانية.. هل تتحول خلافات المرجعيات إلى أرضية للتوافق حول الديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟
بيــان التنسيقيـة الوطنيـة حول نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 والتطورات الإقليمية والدبلوماسية
FNE التوجه الديمقراطي تطالب بإحداث وكالة عمومية وطنية للنقل المدرسي خاضعة لقواعد الشفافية والمراقبة والمحاسبة
عبدالله بوصوف المغرب والاتحاد الأوروبي.. شراكة الهجرة بين الاختلالات وآفاق الإنصاف
أوكي..