المنتخب المغربي يفوز على تنزانيا في كأس أمم أفريقيا (1-0)
الأنوال نيوز
عزّز المنتخب المغربي تفوقه التاريخي في المواجهات المباشرة أمام نظيره التنزاني بثمانية انتصارات مقابل فوز وحيد، في تسع مباريات.
وباغت غاموندي المنتخب الوطني باندفاع هجومي مع صافرة بداية المواجهة، ما أربك العناصر الوطنية، التي تحملت ضغط الدقائق الأولى.
وكاد لاعب الوداد والدفاع الجديدي السابق، سايمون مسوفا، أن يهز الشباك مبكرا في الدقيقة الرابعة، بعدما تابع عرضية في القائم الثاني، لكن رأسيته أخطأت الشباك الفارغة.
وسرعان ما انخفض إيقاع التنزانيين أمام الضغط المغربي المتقدم والكثافة العددية في وسط الملعب، ليمسك الأسود بزمام المبادرة، ما فرض على كتيبة المدرب ميغيل غاموندي التراجع إلى الثلث الأخير من الملعب.
وسجل المنتخب الوطني هدفا أبيض في الدقيقة برأسية صيباري، ألغاه الحكم بداعي التسلل بعد التأكد مع غرفة الفيديو “الفار”.
وتتالت المحاولات المغربية على المرمى التنزاني، وجاء الدور على أيوب الكعبي، الذي علت رأسيته المرمى في الدقيقة الـ20.
وهيأ الزلزولي كرة فوق طبق من ذهب لبراهيم دياز فوق خط منطقة الجزاء، لكنه سددها بعيدا عن شباك حسين ماسلانغا في الدقيقة الـ37.
واستمر الضغط المغربي فيما تبقى من دقائق الجولة الأولى، لكن دون حلول هجومية أمام التنظيم الدفاعي المحكم للدفاع التنزاني.
واستهل “الأسود” الجولة الثانية بهجمة خاطفة انتهت بين قدمي صيباري، الذي سدد من خارج منطقة الجزاء كرة سهلة بين يدي الحارس حسين ماسلانغا.
وأمام التكتل الدفاعي الأزرق، اعتمد المنتخب الوطني على الكرات العرضية من الرواقين، وكادت إحداها أن تثمر هدف السبق، بعدما حول الزلزولي عرضية برأسية قوية صوب الشباك، لكن الحارس التنزاني تصدى للكرة بصعوبة في الدقيقة الـ50.
وتواصل الضغط المغربي، فسدد بلال الخنوس كرة من خارج منطقة الجزاء، مرت فوق العارضة بميليمترات قليلة في الدقيقة الـ53.
واستمر المد الهجومي الأحمر برأسية أيوب الكعبي، التي مرت قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة الـ55.
وكاد التنزانيون أن يباغتو العناصر الوطنية في الدقيقة الـ56، من هجمة مرتدة، سدد على إثرها مسوفا كرة قوية ارتدت من بونو نحو فيصل عبدالله الذي سدد فوق المرمى.
وأتيحت للمنتخب المغربي فرصة في الدقيقة الـ61 من ضربة خطأ قريبة من المرمى، سددها حكيمي بقوة، لكن العارضة أنقذت المرمى التنزاني من هدف وشيك.
وفك براهيم دياز شفرة الدفاع التنزاني في الدقيقة الـ64، بعدما راوغ من الجهة اليمنى وسدد كرة قوية هزمت الحارس حسين ماسلانغا واستقرت في الشباك، مدونا أول أهداف المباراة، وهدفه الشخصي الرابع في المسابقة.
وانتظر وليد الركراكي حتى الدقيقة الـ77 لإجراء ثلاث تغييرات دفعة واحدة بإخراج مزراوي والكعبي وصيباري، وإشراك أنس صلاح الدين ويوسف النصيري وإلياس بنصغير.
وانخفض إيقاع المواجهة في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة في ظل تمركز الكرة في وسط الملعب، مع ضغط طفيف من المنتخب التنزاني، الذي يبحث عن هدف التعادل.
وسارع الناخب الوطني إلى تدعيم خط الوسط في الدقيقة الـ86، بإخراج مسجل الهدف الوحيد في اللقاء براهيم دياز وإدخال متوسط الميدان أسامة ترغالين.
وغلبت الالتحامات البدنية على الدقائق الأخيرة من المواجهة، سيما من لاعبي تنزانيا، دون تغيير في نتيجة اللقاء، ليسدل ستار المواجهة بفوز قيصري للمنتخب المغربي، وتأهل مستحق إلى ربع النهائي.

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تتوّج المرحوم فريد قربال “شخصية السنة” 2025 في مجال الصحافة والإعلام
العدوان الإمبريالي الأمريكي-الغربي على فنزويلا
2026: عام الصدمة الجيوستراتيجية وإعادة هندسة موازين القوة
أوكي..