العدل والإحسان بالقنيطرة تدعو إلى تكثيف التضامن مع متضرري الفيضانات وتطالب السلطة بتعويضهم
الأنوال نيوز
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
جماعة العدل والإحسان
الدائرة السياسية – القنيطرة
بيان
شهدت بلادنا خلال الأشهر الأخيرة تساقطات مطرية مكثفة، اتسمت أحيانًا بدرجات عالية من الغزارة والقوة، من شأنها إن شاء الله تعالى، أن يكون لها الأثر الإيجابي على الفرشة المائية والغطاء النباتي، الأمر الذي استقبلته الساكنة بكثير من التفاؤل، وعلّقت عليه آمالًا واسعة في تحسّن الأوضاع الفلاحية والاجتماعية.
ومع استمرار هذه التساقطات وارتفاع منسوب المياه المخزنة بسد الوحدة بحوالي 90%. وبتفريغه بصبيب مرتفع جدا، فاض وادي ورغة وسبو وأديا إلى حدوث خسائر كبيرة جدا، كانت تداعياتها جد وخيمة على المنطقة، من قبيل إتلاف محاصيل زراعية بآلاف الهكتارات ونفوق الماشية ونزوح الآلاف من السكان نحو أماكن آمنة، وانهيار منازل وتدهور أخرى وتوقف الدراسة وانقطاع الطرق وتضررها…
إن هذا الوضع المأساوي يطرح أسئلة جوهرية حول النجاعة التدبيرية للسد وعن الإعلام المبكر والتواصل مع الساكنة. وعن حصيلة السياسات العمومية المعتمدة منذ سنوات في مجال التنمية، ودعم العالم القروي، والحديث المتكررعن التنمية المستدامة والمخطط الأخضر، وما تلاه من ترويج للنموذج التنموي الجديد. كما نتساءل عن دور “صندوق التنمية الترابية المندمجة” الذي عوض في مشروع ميزانية سنة 2026 “صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية”، وعن مدى إسهامه الفعلي في ترسيخ العدالة المجالية وتقليص الفوارق الصارخة بين الجهات، وكذا بين المدن والقرى.
وانطلاقا من مسؤوليتنا وغَيْرَتِنا، فإننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالقنيطرة، وأمام هذا الوضع الخطير، ندعو إلى:
- تكثيف التضامن الواسع والعملي مع المتضررين من الفيضانات والمُرَحّلين، وتسخير جميع الوسائل الممكنة لمساعدتهم، بما في ذلك الإيواء اللائق، وإفساح المجال للتطوع ومد يد العون.
- ضرورة تحمل السلطات المحلية لمسؤولياتها كاملة في مساعدة جميع ساكنة الدواوير وأحياء المدن التي غمرتها مياه الفيضانات، دون أي استثناء أو تمييز.
- المسارعة إلى إعلان المناطق المتضررة مناطق منكوبة، وتعويض المتضررين عن جميع الخسائر التي لحقت بهم، بضمان استفادتهم الفعلية من صناديق الكوارث والتضامن والتنمية القروية.
- العمل على تأسيس جبهة محلية بالمناطق المنكوبة بكل من سيدي يحيى الغرب، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، ومشرع بلقصيري، وسوق أربعاء الغرب، لتنسيق الجهود ومواكبة المتضررين.
- التعجيل بصياغة رؤية تنموية فعالة لتأهيل منطقة الغرب وتنميتها، وتأهيل قرى نموذجية على ارتفاع آمن من الفيضانات.
وفي الأخير نسأل الله تعالى أن يخفف عن المتضررين مصابهم وأن يعوضهم خيرا، كما نسأله سبحانه أن يلطف بمنطقة الغرب كلها ويبعد عنهم كل سوء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المكتب السياسي للأحرار يعقد أول اجتماع بعد المؤتمر الاستثنائي ويجري تغييرات تنظيمية
شبكة المقاهي الثقافية تستعرض حصيلتها الثقافية .. 79 لقاء في 24 مدينة و35 فضاء خلال سنة 2025..
بحضور 20 دولة إفريقية، بوعياش تترأس اجتماع مجموعة عملإفريقية معنية بالهجرة، منعقد بياوندي (الكامرون)
أوكي..