دعوة عاجلة لإعلان القصر الكبير وسهل الغرب مناطق منكوبة وتفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية
الأنوال نيوز :ذ. محمد حمداوي
تتجه الأنظار اليوم نحو منطقتي القصر الكبير وسهل الغرب في المغرب، حيث تتزايد الدعوات المطالبة بإعلانهما مناطق منكوبة بشكل رسمي، وتفعيل الصندوق الوطني ضد الكوارث، المعروف قانونياً بـ "صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية". يأتي هذا النداء في ظل الحاجة الملحة لدعم المتضررين وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين في هذه المناطق.
↩️ الإطار القانوني لصندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية:
تأسس صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية بموجب القانون رقم 110.14 المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية، والذي صدر عام 2016 ودخل حيز التنفيذ مطلع عام 2020.
يهدف هذا القانون إلى توفير تغطية للأضرار الناجمة عن الوقائع الكارثية، مثل الزلازل والفيضانات وارتفاع منسوب المياه والمد البحري، وذلك من خلال تعويض المتضررين الذين لا يملكون تغطية تأمينية. ويتم ذلك عبر صندوق التضامن المذكور. ينص القانون بوضوح على ضرورة إنشاء لجنة لتتبع الوقائع الكارثية، ويشترط إعلان رئيس الحكومة رسميا عن وقوع كارثة طبيعية قبل الشروع في تفعيل التعويضات. هذا الإجراء الإداري هو حجر الزاوية في عملية صرف المساعدات للمتضررين. من الناحية الهيكلية، يخضع الصندوق للقانون العام ويتمتع بالاستقلال المالي، مما يضمن مرونته وفعاليته في إدارة موارده. ويتضمن القانون مادتين أساسيتين:
▪️مادة تسمح باعتماد صندوق التضامن الذي يدير موارد مالية لتغطية آثار الوقائع الكارثية.
▪️مواد تطلب قرارا إداريا رسميا لتحديد الكارثة والمنطقة المنكوبة والمستحقين للتعويض.
↩️ مصادر تمويل الصندوق وتقدير مداخيله:
يعتمد تمويل صندوق التضامن بشكل أساسي على ضريبة مرفقة بعقود التأمين. فكل مواطن يؤدي واجب التأمين على دراجته أو سيارته أو أي ممتلكات أخرى، يساهم بنسبة 1.5% من قيمة التأمين لصالح هذا الصندوق. هذا النظام يضمن استدامة الصندوق وقدرته على التدخل عند الحاجة.
لتقدير مداخيل الصندوق من هذا الاقتطاع، يمكننا الاعتماد على الأرقام التالية:
وفقاً لأحدث بيانات الهيئة العامة للرقابة على التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)،
بلغ رقم معاملات التأمين في المغرب (أقساط التأمين + إعادة التأمين) حوالي 37.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025. وبناءً عليه، يُقدر الرقم السنوي الإجمالي بحوالي 60 مليار درهم على الأقل، مع الأخذ في الاعتبار أن عام 2024 سجل 63 مليار درهم.
إذا تم تحويل 1.5% من هذه الأقساط التأمينية إلى صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، فإن المداخيل السنوية المتوقعة من الاقتطاع وحده يمكن أن تصل إلى حوالي 900 مليون درهم. هذا المبلغ يعادل تقريباً 90 مليون دولار أمريكي سنويا، أو 90 مليار سنتيم.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل المداخيل من الاقتطاع فقط، وقد تشمل موارد الصندوق مساهمات إضافية أو دعما من الدولة في حالات الكوارث الكبرى.
خلال فترة ست سنوات (تقريباً من 2020 إلى 2025)، يمكن تقدير إجمالي المداخيل المتراكمة للصندوق بنحو:
90 مليار سنتيم (سنوياً) × 6 سنوات = 540 مليار سنتيم.
↩️ ضرورة الإعلان عن "منطقة منكوبة":
لا يمكن فتح باب التعويضات للمتضررين إلا بعد أن يعلن رئيس الحكومة رسميا، عبر قرار إداري، عن وقوع الكارثة وتحديد المناطق المتضررة. بعد هذا الإعلان، يتم البدء في إحصاء الأضرار وتحديد المستفيدين وتقدير التعويضات المستحقة.
لذلك، من الضروري أن تتحمل الدولة مسؤوليتها العاجلة وتسرع في هذا الإعلان، لكي تبدأ عملية صرف أموال الشعب لصالح الشعب المنكوب.
إن تفعيل هذا الصندوق، الذي يموله المواطنون بأنفسهم، يمثل استجابة حيوية للأزمات وضرورة إنسانية واقتصادية.
🤲 نسأل الله أن يعجل بالفرج ويخفف عن المتضررين في هذه المناطق.

إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً
بالصورة.. مطالب بتهيئة الطريق الاقليمية رقم5027 الرابطة بين اقليم صفرو وجماعة اغبالو اقورار
النسخة الثانية لملتقى النحت والخزف بالدار البيضاء تحتفي بالفنانين عبدالكريم الوزاني وعبد الحق السجلماسي
تحتضن ساحاتها 13 مسلة بينها 8 منقولة من المحروسة.. روما.. مدينة المسلات المصرية!
أوكي..