عبد الله الطالب علي مديرالقناة الأمازيغية.. رؤية إعلامية مسؤولة والأشجار المثمرة .. هي التي ترمى بالحجارة
الأنوال نيوز: ياسين السهلي
منذ تعيينه مديرا على القناة الأمازيغية.. وهو يراهن على أن يكون لحضوره كمسؤول،وكصحفي بصمة في تاريخ هذه القناة التي أصبحت اليوم رقما صعبا ضمن المشهد السمعي/البصري..
. نعم هناك موازنة مالية محددة.
. كوادر إعلامية محدودة العدد.
. طلبات عروض لبرامج وأعمال درامية تعد على رؤوس الأصابع مقارنة بالقنوات
الأخرى..
. وهناك.. أشياء أخرى لا يتسع المقام لذكرها، وهي تقيد الطموح وتكبله أكثر مما
تتيح له إمكانية التحليق..
. لكن هناك شيء.. أهم بكثير مما ذكرت، وهو أن الرجل.. يؤمن بالتحدي..
.. فالمهمة صعبة.. ولكنها ليست مستحيلة
. وتربص الحاقدين به.. لم يدفعه للاستسلام، بل يرى في حقدهم حافزا للتطوير
والعمل.. والسعي للنجاح، والسبب بكل بساطة هو أن الإنسان/الفاشل، والذي
يشغل نفسه بإنجازات الآخرين يصبح عاجزا على تطوير نفسه، ومهاراته، ويصوب
مدفعيته لاغتيال طموحات الآخر..
. ومع ذلك ظل الرجل مصرا على النجاح، ولم يغير الحقد، ولا الغيرة العمياء، ولا
العداء طريقة النجاح..
. فكان الثبات على الطريق، وصيرورة التحدي، والبقاء واقفا، شامخا لا تهزه
الضغينة، وهي أفضل رد للذين يعجلون برحيله.. أو سقوطه..
نجن لا نقول.. النقد (حرام)..
. .. بالعكس .. ولكن ينبغي أن يكون هادفا، يهدف إلى التحسين والتطوير..
ويكون مذيلا بالبديل.. والحلول.. ولا تكن الغاية منه التركيز على السلبيات
وتبخيس جهود الآخر.. لأنه آمن بالتغيير، وبصم كمدير للقناة على تجربة ناجحة
بكل المقاييس.
. ولكن ما يجب إداركه هو أن تعيينه على رأس القناة جاء بعد التعب والتضحية..
والجهد لسنوات، وتعيينه هو ثمرة هذا النجاح..
ولأنه كالشجرة المثمرة.. فلا عجب بأن ترمى بالحجارة.
. وللمرضى بالقلب.. عفوا بالحقد.. رجاء لا تتابعوا شبكة برامج رمضان تحسبا
للصدمة.. في غياب ثقافة المنافسة الإيجابية..

شبكة برامج رمضان القناة الأمازيغية:عبد الله الطالب علي.. يرفع التحدي بشبكة برامج تراهن على تجويد المحتوى
الأحزاب والوضع السياسي الراهن بالمغرب: أين الخلل؟ وما العمل؟
انتخاب أحمد العيساوي كاتبا جهويا للجامعة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعميروالإسكان وسياسة المدينة بجهة طنجة تطوان الحسيمة
أوكي..