إضاءة : عريضة موجهة إلى جلالة الملك من طرف "شعب الفيسبوك" تطالب بإلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين
الأنوال بريس -محمد اديب السلاوي-
انتشرت عريضة شعبية موجهة إلى جلالة الملك في مواقع التواصل الاجتماعي بداية هذا الأسبوع، تناشد جلالته إلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين، وتطالب الوزراء والبرلمانيين أنفسهم بالتنازل عن المبالغ التي يتقاضونها بعد نهاية فترة انتدابهم أو انتخابهم، وهددت هذه الوثيقة بمقاطعة الانتخابات التشريعية إن لم يتم القطع مع هذا الريع.
وتأتي هذه العريضة الموجهة إلى أعلى سلطة في البلاد، في وقت يشهد فيه الجميع باتساع حجم الفساد المالي، السياسي، الاقتصادي،الاجتماعي، الأخلاقي وإغراق البلاد في ماسي الإجرام والفقر والأمية والتخلف، إضافة إلى فشل حكومتها وبرلمانها في مهامهما المتصلة بالا صلاح والتنمية.
هكذا انتقدت هذه العريضة حجم التعويضات التي يستفيد منها الوزراء والبرلمانيين في المغرب الراهن الذي تجاوزت مديونيته الخطوط الحمراء، حيت رفعت الحكومة الدعم عن صندوق المقاصة والمواد الغذائية والوقود والغاز، ووضعت حدا لزمن الوظيفة العمومية.
وجاء في قراءة هذه العريضة لمعاشات الوزراء، أن مجموع معاشاتهم خلال العقود اللتاتة الماضية، يفوق 30 مليار و51 مليون درهم، وهي كافية لتوظيف آلاف الشباب العاطل، وكافية أيضا لحل أزمة صندوق التقاعد.
إن واقع المغرب الراهن، حيت أصبح الاستبداد ونهب المال العام وتهريبه إلى الخارج، وانعدام محاسبة الفساد وأهله من المفسدين، واتساع حالة الريع وهجرة العقول العالمة والكفاءات ،ظاهرة مكشوفة للعيان، إن هذا الواقع المؤلم يجعل الانتخابات وما يصدر عنها ،حبرا على ورق، لا فائدة منها. وهو ما يتطلب قبل كل شيء إصلاح الأحزاب السياسية ومحاسبة ومعاقبة الفساد وأهله، وإيقاف التسيب المالي الذي يذهب إلى جيوب الفئات التي لا تعمل إلا من اجل الريع الحرام.
السؤال بعد هذه العريضة التاريخية، هل ينتظر المغرب إصلاحات في شأن ما طرحته من توسلات لجلالة الملك.. ؟
هل ستكون هذه العريضة بداية لإبراز مفاهيم الإصلاح المنشود والتنمية التي يحلم بها الرأي العام الوطني.... ؟
سؤال يحتاج في اللحظة الراهنة إلى أكثر من جواب

بـيان حزب فيدرالية اليسارالديمقراطي" لا ديمقراطية مع القمع .. ولا وطنية بدون محاربة الفساد"
حيازة والاتجار في الاقراص المخدرة تورط أربعة اشخاص مشتبه بهم ضمنهم شرطي ومستخدم جماعي بسلا
المجلس العلمي بسلا ينظم الدورة السادسة عشرة ل"حفل أهل القرآن"
النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة: لا ديمقراطية حقيقية بدون إعلام قوي وخلاق
أوكي..