بيان الجامعة الوطنية للتعليم FNE بالرباط يدعو إلى مقاطعة المهام الخارجة عن مهام هيئة التدريس، على رأسها مسك الكفايات
الأنوال نيوز
بيان
المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالرباط يدعو إلى مقاطعة المهام الخارجة عن مهام هيئة التدريس، على رأسها مسك الكفايات.
في سياق إجراءات الإدارة للتعجيل بتنزيل ما يسمى بـمشروع مؤسسات الريادة، وما يرتبط به من إجراءات تقنية متلاحقة، يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالرباط متابعته الدقيقة لما يجري داخل المؤسسات التعليمية، وما تعرفه من ضغط متزايد على نساء ورجال التعليم، عبر إغراقهم بمهام إضافية وتكليفات لا تمت بصلة لجوهر الفعل التربوي.
إننا في المكتب الإقليمي بالرباط، وإذ نستحضر مواقف الجامعة الوطنية للتعليم على الصعيدين الوطني والجهوي، نسجل ما يلي:
•أن فرض منظومة مسار وتوسيع وظائفها بشكل اعتباطي، قد تحول من أداة للتتبع الإداري إلى وسيلة لإثقال كاهل هيئة التدريس بمهام تقنية متكررة، تُفرغ العملية التعليمية من بعدها التربوي.
•أن ما يُسوَّق له باعتباره إصلاحاً في إطار مؤسسات الريادة، مجرد اجراءات فوقية ومتسرعة، تتم دون إشراك فعلي للشغيلة التعليمية، ودون توفير الشروط المادية والبشرية .
•أن تحميل نساء ورجال التعليم مسؤوليات إضافية دون تعويض، وفي غياب تحفيزات حقيقية، يُعد مساساً صريحاً بكرامتهم المهنية، وتكريساً لمنطق التدبير بالأمر الواقع.
وأمام هذا الوضع، يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالرباط:
1.دعمه اللامشروط لكافة الأشكال النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية دفاعاً عن كرامتها وحقوقها، ويدعو إلى توسيع دائرة التعبئة الميدانية.
2.دعوة نساء ورجال التعليم إلى مقاطعة كل العمليات المرتبطة بالإجراءات التقنية المفروضة خارج المهام التربوية، وفي مقدمتها مسك معطيات مسار في صيغته الحالية.
3.رفضه القاطع لكل أشكال الضغط والترهيب التي قد تمارس داخل المؤسسات التعليمية لإجبار الأطر التربوية على الانخراط في هذه الإجراءات.
4.تحميله المسؤولية الكاملة لوزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية في ما قد تؤول إليه الأوضاع من احتقان، نتيجة الاستمرار في اعتماد المقاربة الفوقية.
5.دعوة الوزارة إلى فتح حوار جدي ومسؤول مع النقابات التعليمية، يرتكز على الإنصات الحقيقي لمطالب الشغيلة، بدل فرض إصلاحات معزولة عن واقع المدرسة العمومية.
6.التأكيد على أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن أن يتم خارج تحسين شروط العمل، وصون الكرامة المهنية، والاعتراف بالدور المحوري لهيئة التدريس.
وفي الختام، يدعو المكتب الإقليمي بالرباط كافة نساء ورجال التعليم إلى مزيد من اليقظة والوحدة، والاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن المدرسة العمومية وعن رسالتهم التربوية.
وعاشت الجامعة الوطنية للتعليم إطارا وحدويا ديمقراطيا .

تفكيك عصابة للسرقات بحي الرياض بفضل تدخل محكم للشرطة القضائية
انتخابات 2026.. المغرب يدخل عصر الرقمنة لتعزيزالشفافية وحسم الاستحقاق التشريعي
خالد السطي -لبنى علوي يوجهان رسالة إلى الوزيرة مزور حول :المبررات الحقيقية لاستمرار اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم
أوكي..