بيان توضيحي للرأي العام حول مغالطات وتضليل للرأي العام الحزبي والوطني
الأنوال نيوز
بيان توضيحي للرأي العام
تفاجأت التنسيقية الوطنية لتيار اليسارالجديد المتجدد على شاكلة الرأي العام الحزبي والوطني بصدور بلاغين عن المكتب السياسي على التوالي بتاريخ 21 مارس و 24 مارس 2026، وما رافقهما من مغالطات وتضليل للرأي العام الحزبي والوطني وما حملاه في طياتهما من تهديد ووعيد، في محاولة يائسة لإقبار المبادرة السياسية لتيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب والهادفة إلى إعادة بناء الحزب الاشتراكي الموحد عبر تصور فكري وتنظيمي واضح وشفاف يعيد له موقعه المعتبر داخل النضالات الشعبية والمعارك الكبرى للمغاربة، ولكن العقلية المتكلسة للمتحكمين في المكتب السياسي أبت إلا أن تقابل أي محاولة جادة قائمة على النقد الصريح والتشخيص الدقيق بالتشويه والافتراء والتهديد بالمتابعة القضائية والوصف بأقدح النعوت، وأمام هذا المنزلق الخطير الذي يعرفه الحزب في تدبير الاختلافات الداخلية والتمايز في الرؤى، فإن التنسيقية الوطنية للتيار المجتمعة يومه 25 مارس 2026، تعلن للرأي العام ما يلي:
-إن الخطاب الصادر عن المكتب السياسي لا يعكس سوى حالة ارتباك سياسي وتنظيمي عميق، ويؤكد الميل الكامل نحو نهج تحكمي منحرف عن المبادئ التأسيسية التي قام عليها الحزب والمشروع اليساري الديمقراطي، فبدل فتح نقاش سياسي داخلي مسؤول حول أعطاب الحزب وأزمته البنيوية، اختار المكتب السياسي الهروب إلى الأمام عبر لغة التخوين والتشكيك ومحاولات الترهيب وإنكار حالة الترهل والاحتضار التنظيمي التي يعيشها؛
-إن ادعاء "الشرعية التنظيمية" الذي يتستر خلفه هذا التوجه، لا يمكن أن يحجب الحقيقة الواضحة أن هناك أزمة ديمقراطية داخلية خانقة، وتضييق ممنهج على حرية التعبير، وإقصاء لكل الأصوات النقدية التي تسعى إلى تصحيح المسار وتحويل الاختلاف السياسي إلى ذريعة للاتهام والتجريم، يعكس عقلية سلطوية لا تمت بصلة إلى تقاليد اليسار المناضل.
-تعبر التنسيقية الوطنية عن استهجانها الشديد توظيف وتأويل معطيات مغلوطة واتهامات خطيرة دون سند أو اتباث، بغرض النيل من سمعة مناضلين ومناضلات نذروا أنفسهم للدفاع عن خط سياسي واضح قوامه الاستقلالية والديمقراطية والوفاء لقضايا الشعب، وهو سلوك يسيء لمصداقية الحزب ككل أمام الرأي العام.
-إن تيار اليسار الجديد المتجدد، الذي ينبثق من عمق القاعدة الحزبية ومن إرادة مناضلين صادقين هو تعبير مشروع عن الحاجة الملحة لتجديد اليسار الجديد ككل وحزبنا – الحزب الاشتراكي الموحد على وجه الخصوص، وإعادة الاعتبار للنقاش الديمقراطي، وبناء بديل سياسي حقيقي.
-إن تيار اليسار الجديد المتجدد هو تيار شرعي ومشروع داخل الحزب وقائم بحكم الواقع منذ لحظة نهاية المؤتمر، وقام باستنفاذ جميع مراحل تأسيسه بناء على قوانين الحزب على الرغم من علاتها والممارسات غير الديمقراطية التي شابتها والمشاركة في جميع الدعوات والمبادرات الرفاقية الداخلية التي رفض مخرجاتها التحكم الحزبي.
وبناء عليه، وإذ نحيي عاليا كافة التنظيمات والفعاليات وعموم الرفيقات والرفاق وجميع المنابر الإعلامية الجادة التي عملت على تغطية الندوة الصحافية الناجحة بكل المقاييس المنظمة بدار المحامي بالرباط يوم الاثنين 23 مارس 2026، وإذ نثمن مجمل فقرات الندوة الصحافية، فإننا في التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب الاشتراكي الموحد تؤكد على ما يلي:
•نعبر عن اعتزازنا بالصمود والوحدة الديمقراطية اليسارية والحضور الوازن للمناضلات والمناضلين داخل التيار وأصدقاءه وشركائه من خارج الحزب الاشتراكي الموحد.
•نرفض بشكل قاطع النهج التحكمي الإقصائي الذي يسعى إلى مصادرة حق المناضلين في التنظيم والتعبير.
•نندد بالانحراف اليميني الذي يحاول اختزال الحزب في جهاز بيروقراطي مغلق بيد قلة أوليغارشية عائلية؛
•نؤكد تمسكنا بالنضال الديمقراطي داخل الحزب وخارجه، دفاعا عن خط يساري تقدمي واضح منطلقه الشعب وغايته الشعب؛
•نحمل المكتب السياسي كامل المسؤولية عن تعميق الأزمة التنظيمية والسياسية للحزب؛
•نعلن استمرارنا في التعبئة السياسية والفكرية من أجل فرض خيار التغيير الديمقراطي الحقيقي.
•نرفض التوجه الواضح لتهديد المنسق الوطني للتيار والانفراد بشخصه وتسخير بعض الجهات المشبوهة للنيل من مصداقيته، تمهيدا لقرار الطرد الجاهز لدى التيار التحكمي بحزبنا كقاعدة عامة للتعامل مع أي رأي مختلف.
إن معركة الديمقراطية داخل الحزب هي جزء لا يتجزأ من معركة الديمقراطية في المجتمع ككل، وأي تراجع عنها هو خيانة لمبادئ اليسار وتاريخه النضالي.
عاشت الديمقراطية الداخلية، عاش اليسار الديمقراطي المناضل، عاش تيار اليسار الجديد المتجدد.
تيار اليسار الجديد المتجدد
التنسيقية الوطنية
الأربعاء 25 مارس 2026

بيان سياسي يعري صمت الأحزاب واختلالات القرارالمحلي
27 عاما من النضال .. هل حققت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة حلمها
من تجمع روحي إلى ملكية تجارية... منيرالقادري بودشيش يسجّل "الملتقى الدولي للتصوف" كعلامة تجارية
أوكي..