حوار حول المائدة المستديرة بجنيف مع الفاعل الجمعوي ابراهيم اركيبي
الأنوال بريس
جريدة الأنوال بريس تحاور الفاعل الجمعوي ابراهيم اركيبي حول المائدة المستديرة بجنيف عن أعضاء الوفد المغربي المشارك في المائدة المستديرة.
عرفت قضية الصحراء جمود بين أطراف النزاع المفتعل الذي عمر طويلا دون تحقيق اي تقدم ما عاد المبادرات من طرف الجانب المغربي وأخرها مبادرة الحكم الذاتي الذي عرف إشادة دولية وخاصة في القرارات الأخيرة للامين العام اتطونو كوتريس ومبعوثه الشخصي هذا الاخير الذي دعا الأطراف إلى إيجاد حل كما جاء في قرار 2440 وحيث لبى المغرب هذا الطلب الاممي وقبله جاء خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يحمل اليد البيضاء من اجل نزع هذا الفتيل الذي يعكر صفوة العلاقات بين البلدين وفي سابقة من نوعها اختار المغرب أعضاء يمثلون سكان الأقاليم الجنوبية منذ افتعال هذا المشكل والذي وصل إلى عقده الرابع حيث حضر كل من ينجى الخطاط رئيس جهة الداخلة واد الذهب وهو احد أعيان قبيلة أولاد دليم والسيد حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء احد اعيان قبيلة اركيبات كما حضرت فاطمة العدلي وهي من نفس القبيلة وتعد أول امرأة صحراوية تشارك في اللقاءات سواء منها السرية او العلنية او حتى في المفاوضات الرسمية بين طرفي النزاع المفتعل.
س - ماهي أهمية هذا اللقاء
ج - اللقاء يأتي في إطار سلسلة من المبادرات الحوارية بين الطرفين التي تسعى من خلالها الأمم فك هذا النزاع بداية بفتح شهية المناظرة لإيجاد حل عادل يرضي الطرفين وتقريب وجهات النظر بين جبهة البوليساريو الانفصالية والمملكة المغربية لكننا نشهد تقدما ملحوظا في تعامل وزارة الخارجية مع الملف بداية بالجلسة الأولى بين كولر ورئيسي جهة العيون والداخلة واليوم إضافة عنصر نسوي شاب هذا ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة في مقاربته الديمقراطية التي ستساهم لا محال في حلحلت هذا الملف المفتعل وتجديد الدم في شرايينه
س - كيف ترون كفاعلين جمعويين تمثيلية المجتمع المدني في هذه المائدة.
ج -استنادا الى الدستور 2011 وخاصة الفصل 38 منه والذي يؤكد انخراط الجميع في الدفاع عن حوزة الوطن من اي مكروه وكفعاليات مدنية وبعد الانفراج الدبلوماسي الذي خرج من المجال المحفوظ الى مجال العلن ومناقشة ملف قضيتنا الوطنية في الاماكن العمومية وأحداث جمعيات حقوقية تدافع من موقعها عن مغربية الصحراء حيث جاء في اكثر من خطاب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وخاصة ما جاء في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء ان قضية الصحراء ليست قضية ملك بلاد وانما هي قضية كل المغاربة وكما تتابعون اليوم حضور الفاعلة الجمعوية والمنتخبة فاطمة العدلي في هذه المائدة المستديرة التي بدورها ستكشف الغطاء عن المغالطات التي يحيكها اعداء الوحدة الترابية بما يدعونه في عدة محافل حقوقية وخاصة ما جاء في تدخل الجارة الجزائر في الدورة 39 لحقوق الانسان بجنيف ادا في نفس المكان سترد فاطمة العدلي على كل الاكاذيب بصفتها ممثلا شرعيا للمجتمع المدني وللمنتخبين ان هذه الاكاذيب لا اساس له من الصحة وان التمثيلية اليوم في اعضاء الوفد المغربي هي حقيقة وليس وهم .

من شيوخ العلم والتصوف بالمغرب: الولي الشهير العالم سيدي أحمد المصمودي ابن عجيبة
البرلمان يفتح ملف فوضى تسجيل السيناريوهات
جامعة كرة القدم تشيد بقرار"الكاف" وتؤكد التزامها باحترام القوانين
بيان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب حول هدية العيد المسمومة ..الحكومة تغتال القدرة الشرائية للشغيلة تحت مقصلة المحروقات
أوكي..