مؤسس "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" عباسي مدني يوارى الثرى في الجزائر
الأنوال بريس
وري الثرى جثمان عباس مدني ، الزعيم التاريخي المثير للجدل لحزب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" الجزائرية، بعد ظهر السبت، وسط أعداد كبيرة من المشيعين الذين احتشدوا ساعات قبل وصوله من الدوحة حيث توفي الأربعاء عن عمر ناهز 88 عاما، أمضى منها 16 في المنفى.
وبعد معلومات ترددت عن دفنه في مقبرة العالية بالضاحية الشرقية للعاصمة القريبة من المطار، عادت السلطات واختارت دفنه قرب مسكنه العائلي في سيدي أمحمد "لتفادي مسيرة طويلة على بعد 12 كلم" كما أكد مصدر رسمي.
وكان جثمان الراحل قد وصل بعد الظهر إلى منزل العائلة في وسط الجزائر حيث كان في استقباله حشد كبير من المشيعين.
وأقلت طائرة جثمان مدني صباحا من الدوحة حيث توفي الأربعاء، إلى مطار الجزائر، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وأخرى قريبة من العائلة.أن حشدا كبيرا من المشيعين كانوا في انتظار الجثمان. ورددوا هتافات "الله أكبر" مع وصول الجثمان إلى المكان. وبدأ المشيعون مسيرة نحو المقبرة على صيحات "الله أكبر" و"لا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نلقى الله"، وهو الشعار الذي التصق بالحزب المحظور في بداية سنوات 1990 وبين المشيعين وجوه قديمة من مؤسسي "الجبهة الإسلامية للإنقاذ".
وذكرت الصفحة الرسمية لعلي بلحاج، الرجل الثاني في الحزب الإسلامي المحظور، أن الشرطة "منعته من حضور جنازة الشيخ عباسي مدني".

جامعة كرة القدم تشيد بقرار"الكاف" وتؤكد التزامها باحترام القوانين
بيان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب حول هدية العيد المسمومة ..الحكومة تغتال القدرة الشرائية للشغيلة تحت مقصلة المحروقات
"التعليم والتمكين" لبناء جيل قيادي فاعل" محور لقاء تواصلي لحزب الاستقلال بمدينة سلا..
إلى السيد رئيس الحكومة بشأن مطالب المواطنين بمراجعة العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش
أوكي..