بيان دعم فيدرالية اليسار الديمقراطي لمبادرة "أسبوع المعتقل"
الأنوال نيوز
بيان
تعرب فيدرالية اليسار الديمقراطي عن استهجانها الشديد لاستمرار المنطق القمعي في معالجة الملفات الاجتماعية والسياسية في بلادنا. ونستحضر في هذا السياق، موقفنا الثابت الذي عبرننا عنه في مذكرة الحزب حول الانتخابات، والذي نؤكد فيه أن مواجهة الرهانات المصيرية والتحديات المقبلة —سواء السياسية، الاقتصادية/الاجتماعية أو المرتبطة بتحصين الوحدة الترابية— لا يمكن أن تستقيم إلا بتصفية الأجواء السياسية وإرساء أسس انفراج ملموس يعيد بناء الثقة، ويحفز المواطنين على التعبئة والانخراط، ضمانا لتماسك النسيج الاجتماعي وتمتينا للجبهة الداخلية.
غير أن استمرار الاعتقال السياسي، وفي مقدمته معتقلو حراك الريف ومعتقلو شباب "جيل (Z)"، وباقي النشطاء والصحفيين، إلى جانب تواتر المحاكمات الجائرة وسياسة طبخ الملفات، يظل عائقا كبيرا يعطل أي تحول ديمقراطي منشود في بلادنا ويجهض آفاقه.
وعليه، فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي تعلن ما يلي:
1. دعمها التام والمطلق لمبادرة "أسبوع المعتقل" التي أطلقها المناضل طارق الزفزافي، مؤكدة تضامنها المبدئي مع كافة المعتقلين وعائلاتهم في محنتهم وعلى مشروعية مطالبهم بالعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية .
2. تجديد دعواتها إلى كافة الفرق البرلمانية والقوى الحية داخل المؤسسة التشريعية للتفاعل الإيجابي مع مقترح قانون العفو العام والشامل والفوري لطي هذه الصفحة المؤلمة بشكل نهائي.
3. تهيب بكافة تنظيماتها المحلية والإقليمية ومناضليها، وعموم القوى الحية، بضرورة التجسيد الفعلي للدعم عبر اتخاذ المبادرات والمشاركة في فعاليات هذا الأسبوع.
إننا نؤكد أن معركة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين هي حلقة مركزية في مسلسل نضالنا المستمر من أجل إرساء الديمقراطية الحقة وتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية، وهو ما يتطلب اليوم انفتاحا سياسيا حقيقيا، فسيادة الأمم إنما تقاس بمدى ضمان الحرية والكرامة لمواطنيها، وبقدرة الدولة على محاورة حركاتها الاجتماعية بدلا من قمعها والتضييق على معارضيها ونشطائها.
المكتب السياسي

سؤال كتابي موجه إلى السيد وزير برادة حو ل وضعية مختصي الاقتصاد والإدارة بالمنظومة التربوية
بلاغ الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تدعو لإنجاح "معركة الكرامة والإنصاف لشغيلة القطاع الفلاحي" يوم فاتح ماي العيد الأممي للطبقة العاملة
رؤية اليسار الجديد المتجدد للدين الشعبي: من التجربة الروحية إلى المؤسسة
أوكي..