رجال الدين والتجارة ..الدين أفضل استثمار ومضمون بالنجاح والربح غير المتوقع في اليوتوب
الأنوال نيوز
من المفارقات أن التيار المتعلمن في العالم العربي ينتقد ما يسميه الهوس الديني عند المسلمين؛ مع انه لا يوجد هوس؛ لكن عند التأمل تجد أن هؤلاء هم أكثر الناس هوسا بالدين. فهم مهووسون بالإسلام صباح مساء؛ كل شغلهم انتقاد الإسلام ومهاجمته؛ كلما رأوا شيئا فسروه بالدين؛ وهذا يسمى في علم النفس L'obsession.
ومن الغرائب أنك ترى هؤلاء يقولون بأن الدين تجارة لدى العلماء والفقهاء؛ بينما تجدهم يعيشون على هذه التجارة فعلا.
فهم يتاجرون بالدين ويتكسبون منه؛ والذين حققوا "شهرة" في الإعلام حصل لهم ذلك بسبب الكلام في الإسلام؛ والذين جمعوا ثروة حصل لهم ذلك بسبب الكلام فيه؛ وهناك من أصبح "متخصصا" في الدين والإصلاح الديني يقفز من ندوة إلى ندوة لا يفتح فمه إلا لكي ينتقد الدين.
لقد أصبحنا أمام طبقة جديدة من"رجال الدين" بالمعنى الساخر؛ عملهم الرئيسي هو الإسلام؛ بل الأكثر من هذا احتل هؤلاء الفضائيات المعلومة وأصبحت لهم برامج "دينية"؛ وأنشأوا قنوات على اليوتيوب تدر عليهم دخلا إضافيا؛ زيادة على ما يتلقونه من عمولات.
ولا يوجد اليوم من هو أكثر هوسا بالدين من هذه الطبقة إلى درجة مرضية؛ غير أنها ليست مرضية بالمعنى الصحيح؛ بل تجارية.
طالب العلم ليس من شرطه أن يتفرغ، بل قد يجمع بين العلم وبين التجارة؛ لكن ذلك يحتاج إلى همةٌ عالية.
فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينزل يوماً إلى تجارته فيصلحها، وإلى معاشه فينظر فيه، وينزل يوماً إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وهذه طريقة جيدة حتى لا يفوته شيء من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام.
قال: كنت أتناوب النزول أنا وجار لي من الأنصار، فكان ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزل أتى بخبر الوحي وما قاله النبي عليه الصلاة والسلام، وإذا نزلت فعلت مثل ذلك

نبيل بنعبدالله في ضيافة "حضرة السؤال لمؤسسة التطواني حول المشهد السياسي
مقتل فرنسيين اثنين في تحطم طائرة صغيرة بالحسيمة شمال المغرب
حزب القوات المواطنة (التجديد والتقدم بعد المؤتمر الاستثنائي المنعقد بفاس يوم 18 أكتوبر 2025) يتبرأ من مؤتمر استثنائي بالدار البيضاء
المنتخب المغربي يفوز على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف ويتصدر المجموعة الثالثة
أوكي..