المؤتمرالتشاوري لنقابة الصحافة يتدارس انشغالات المهنيين وسبل تجويد مهن الصحافة وأوضاع الصحفيين
الأنوال نيوز:ع. عسول سلا
نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية يومي الجمعة والسبت 3 /4يوليوز 2026، أشغال المؤتمر الوطني التشاوري الفكري والمجلس الوطني الفيدرالي وذلك في رحاب المعهد الوطني لكتابة الضبط والمهن القانونية والقضائية بـ”تيكنوبوليس” بسلا ، بحضور و مشاركة أعضاء المجلس الوطني الفيدرالي وممثلي فروع النقابة بالجهات، وممثلي منظمات مهنية وصحافية ونقابية وحقوقية.
واستهلت الجلسة الافتتاحبة للمؤتمر الذي ينعقد تحت شعار "من أجل صحافة مهنية مستقلة وحقوق متجددة في العصر الرقمي".استهلت بعرض افتتاحي قيم ألقاه وزير العدل الأسبق،استاذ فخري بجامعة محمد الخامس، محمد المشيشي الإدريسي العلمي الذي حظي بتكريم رمزي من فعاليات المؤتمر ، تناول فيه بالدرس والتحليل مختلف رهانات وتحديات الصحافة في سياق يعج بانفجاررقمي واستعمال غير مهني لوسائل التواصل.. وَمخاطره على تشكيل وتوجيه الرأي العام، وعلى الهويات والقيم ومختلف مؤسسات التنشئة وعلى حماية المعطيات الشخصية والأمن السيادي،بحيث أصبح منافسا شرسا للإعلام المهني المنضبط للقوانين المنظمة..
وقدم المشيشي لعرضه الرصين تحت عنوان **الإعلام تحديات ورهان*' ، قائلا " يتدرج الإعلام اليوم بين التطور والثورة من جهة أولى، وبين الشمولية والقطاعية من جهة ثانية، وفق منظور معقلن أحيانا وبدونه أحيانا، من جهة أخرى. وترتبط هذه الحيوية بتطور حقول معرفية متعددة موازية أو تابعة، قانون، سياسة، اقتصاد، اجتماع، علوم عامة وعلوم دقيقة، تكنلوجيا ...، تجعل دراسته أمرا صعبا، لذا لن تكون مقاربته هاته إلا مقتضبة.. مركزة على مظاهره وآثاره كمرافعة هادفة له كقوة حضارية بإبراز المظاهر والانعكاسات"...
من جهة أخرى تميزت الجلسة بكلمة مهمة قدمها رئيس النقابة عبد الكبير اخشيشن، سجل فيها ** أن هذا المؤتمر التشاوري للنقابة يأتي ليؤكد أن النقابة لا تكتفي بتشخيص الواقع، بل تتطلع إلى بناء رؤية عملية تستشرف المستقبل، من خلال حوار مهني مسؤول يفضي إلى برنامج عمل يعبر عن انتظارات الصحافيات والصحافيين، ويستجيب للتحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع.**
وأضافات الكلمة،** أن هذه الرؤية ترتكز على خمسة محاور استراتيجية متكاملة: أولها تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية عبر تحديث الاتفاقية الجماعية، وإقرار حد أدنى مهني للأجور، وتعزيز الحماية الاجتماعية والتأمين والتقاعد، وتوفير آليات للتضامن المهني، مع إيلاء عناية خاصة للصحافيين المستقلين والعاملين بالمنصات الرقمية. وثانيها تأهيل الجسم الصحفي لمواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال التكوين المستمر، وإحداث أكاديمية للصحافة الرقمية، وتعزيز مهارات التحقق من الأخبار والأمن الرقمي، ووضع إطار مهني وأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي.أما المحور الثالث، فيضع أخلاقيات المهنة وحرية الصحافة في صلب أولويات الإصلاح، عبر تحديث الميثاق الأخلاقي، وتعزيز الحماية القانونية للصحافيين، وضمان استقلالية المؤسسات الإعلامية، وربط الدعم العمومي باحترام الحقوق المهنية وأخلاقيات المهنة. **
فيما يركز المحور الرابع حسب الكلمة ذاتها ، **على تحديث العمل النقابي من خلال رقمنة الخدمات، وتوسيع المشاركة، وتمكين الشباب والنساء، وتعزيز تمثيلية الصحافة الرقمية والصحافيين المستقلين، وإحداث مرصد وطني لأوضاع الصحافيين، وترسيخ الديمقراطية الداخلية.
ويستهدف المحور الخامس الإسهام في بناء نموذج اقتصادي مستدام للإعلام الوطني، يقوم على دعم المقاولات الإعلامية المبتكرة، وتنويع مصادر التمويل، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية، وتشجيع صحافة الجودة، وتعزيز ثقة الجمهور في الإعلام الوطني.**.
ولتعميق وتوسيع النقاش في المحاور الخمسة الواردة في كلمة المكتب الوطني للنقابة، تم توزيع المشاركين والمشاركات على ورشات موضوعاتية حول نفس المحاور ، وتم تجميع خلاصاتها في تقرير مركب تم عرضه على الجلسة العامة و على أعضاء الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفيدرالي، للتداول في مخرجات الورشات والخروج بتوصيات لإغناء برنامج العمل َوخارطة الطريق لسنوات 2026-2030..
وذلك بهدف إرساء مشروع مهني ونقابي متكامل يواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية، ويعزز استقلالية الإعلام، ويحسن أوضاع الصحافيين، ويرتقي بأداء القطاع في مواجهة تحديات المستقبل.

رسالة خاصة من حكيمي إلى الملك محمد السادس
المنتخب المغربي يسحق على نظيره الكندي بنتيجة 3-0 ويتأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026
جلالة الملك محمد السادس يهنئ "أسود الأطلس" بعد بلوغ ربع نهائي المونديال في اتصال هاتفي مع وهبي وحكيمي
أوكي..