سياسة الهجوم على الإنسان
الأنوال نيوز الكاتب: منير الحردول وجدة
في السياسة.. وفي جل الدول المتقدمة.. لم تعد الأديولوجيات مقنعة لا للعامة ولا للخاصة، لاسيما في فترة الانتخابات..فمن له القدرة على تحسين موائد الناس، وتلبية احتياجاتهم التراتبية..من تطبيب وشغل وترفيه وتحسين للوضعيتن المادية والاجتماعي، سيلقى القبول ولو في الحدود الدنيا..أما من يلعب على وتر القوميات والدين والعرق ويدعي الإيمان والتقوى والورع المقنع..فعليه أن ينظر لحاله وأحواله..ويتمعن قليلا في عولمة فضحت وقزمت النفاق..فيا وضوح..هيا بنا!!
هيا لتقزيم الخوف من الحقائق المخزية لفئات اجتماعية لا حصر لها، فئات زج بها في خندق الاصطفافات العرقية والدينية، التي لا تنتج إلا الأحقاد والانتقامات وهكذا.
فالضروريات والحاجيات الإنسانية لها من الأهمية الكثير، أهمية في العيش في الاطمئنان والأمان، بعيدا كل البعد عن ثقافة الخوف والهلع وانتظار يوم تراث لا يعلم به إلا من جعل كل شيء لغزا في حياة لا زالت تتأرجح في واقع اسمه المزيج من الأفراح والأحزان.
إذن، تلك هي سياسة الهجوم على الإنسان!

الدارالبيضاء تحتضن أمسية رياضية دولية بين المنتخب الفرنسي ومنتخب عصبة جهة الدارالبيضاء سطات في رياضة الصافات
إصدارجديد يوثق الإطار القانوني لانتخابات مجلس النواب بالمغرب
أونسا...أخذنا 557 عينة من البطيخ الأحمر(الدلاح) وأتبتت مطابقتها و سلامتها
ملتقى رياضي دولي ناجح" للكونغ فو كيوشو" وسط إشادة بالمستوى المغربي
أوكي..