فرنسا بين"تحالفات الضرورة"أو العودة مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع
الأنوال نيوز بقلم :عبد العزيز ملوك
خلافا لجميع التوقعات واستطلاعات الرأي المتعلقة بنتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية،تصدر تحالف اليسار "الجبهة الشعبية الجديدة"نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية متقدما على معسكر الرئيس ماكرون في حين اكتفى اليمين المتطرف الذي تصدر الجولة الأولى بالمرتبة الثالثة.
نتائج اقتراع يومه أمس الأحد لم تمنح أي كتلة غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية فيما عبر تحالف اليسار عن استعداده للحكم.

هذا وفي الوقت الذي وجدت فيه فرنسا نفسها غارقة في المجهول وهي على بعد ثلاث أسابيع تفصلها عن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بباريس،فقد صرح صباح هذا اليوم إبن مدينة طنجة جون لوك ميلونشون،زعيم أقوى حزب في جبهة تحالف اليسار الفرنسي عن رفضه المطلق لأي تحالف محتمل مع معسكر إيمانويل ماكرون رداً على تصريحات لهذا الأخير أكد فيها أنه لن يكلف ميلونشون بتشكيل الحكومة تحت ضغوط من اللوبي اليهودي.
هذا التباين يعد العائق الأول أمام تشكيل حكومة جديدة في فرنسا،إذا استمر كل طرف في موقفه، فإن فرنسا قد تجد نفسها بين"تحالفات الضرورة" أو العودة مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع وهذا أمر لا تتناطح فيه عنزتان.
أما وان قرر الرئيس ماكرون مرة أخرى إجراء انتخابات مبكرة وحصلت النتائج على تكرار نفس الموازين الحالية،فسيجد نفسه مضطراً لتقديم استقالته وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
هذه التطورات تعكس تعقيد الوضع السياسي في فرنسا وتوقعات مستقبلية محفوفة بالمخاطر، مخاطر لا محيد عنها في ظل استمرار الوضع السياسي الفرنسي في ما هو عليه.
"رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات...."
صدق الله العظيم.
عيشي_يا_بلادي_الغالية_يا_حبي_لكبير

الهيئة الوطنية للعدول تنظم وقفة احتجاجية وطنية حاشدة أمام البرلمان يوم الإثنين المقبل 20 أبريل 2026
الشعبوية وسلطة القرارعلاقة جدلية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن برج محمد السادس رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا
المجلس الوطني للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب يدعو حكومة عزيز أخنوش للتصالح مع فئة التقنيين المغاربة في أواخرولايتها
أوكي..