محسن علوي المعماري..رجل السلطة والفنان التشكيلي الذي يطوع الألوان..
الأنوال نيوز متابعة
في زمن ندر فيه الجمع بين الصرامة الإدارية والحس الإبداعي، يبرز اسم محسن علوي المعماري كاستثناء جميل يزاوج ببراعة بين مهمته كرجل سلطة،لا تق ودوره كفنان تشكيلي يجعل من الفرشاة مرآة لروحه المرهفة تصر بصمته على ساحات العمل الإداري، بل تتعداها إلى فضاءات فنية تنبض بالجمال، حيث يحوّل الألوان إلى نبضات حية تتراقص على القماش بإيحاءات تتجاوز المرئي، وتلج عوالم التأمل والتعبير العميق.
لوحاته لا تُشاهد بل تُقرأ تُحسّ وتُحاور المتلقي في صمت آسر،هذا التوازن الفريد بين الواجب الفني والإداري جعل من محسن علوي المعماري نموذجا ملهِما، حيث يثبت أن رجل الدولة قادر أيضا على أن يكون شاعر اللون، وناقل الجمال، وراسم الأمل،أعماله لا تُزين المعارض فقط، بل تترك أثرا لا يُمحى في ذاكرة زوارها، الذين يجدون في تفاصيلها صدقا إنسانيا، ونبضا روحانيا لا يُنسى،محسن علوي المعماري هو ببساطة، وجه آخر للسلطة أكثر دفئا، وأكثر ألوانا.

برنامج في "حضرة السؤال" يسائل حصيلة خمس سنوات من عمل الاغلبية والمعارضة
حين يصبح الضميرهو بطاقة انخراط
النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تعقد جمعها العام الأول وتؤكد الترافع من أجل تنظيم المهنة
رحلة التعافي وتحدي الحزن واستعادة الشغف
أوكي..