رحلة التعافي وتحدي الحزن واستعادة الشغف
الأنوال نيوز:الدكتورة منى بيه
إن مواجهة ضغوطات الحياة تبدأ بامتلاك الوعي الكافي لإدارة مشاعرنا وفهم أن نوبات الحزن ما هي إلا محطات عابرة في طريقنا يمكننا تخطيها بالصبر والخطوات المدروسة لنستعيد توازننا النفسي وصحتنا الذاتية..إليك هذه الإضاءات الملهمة لتعزيز طاقتك الإيجابية واسترداد توازنك النفسي
فخ الاستسلام:
` التحرر من الحزن يبدأ بالاعتراف بأن المشاعر السلبية عابرة وليست هويتك الثابتة؛ فالإكتئاب يحاول إقناعك بأن القادم أسوأ، لكنها مجرد خدعة يمر بها عقلك المجهد..
`مخاطرة العزلة:
` إياك أن تستسلم للرغبة في الانعزال التام والابتعاد عن الحياة، فالجلوس الطويل مع الأفكار المظلمة يغذي الحزن؛ واجه ذلك بالحركة، بالخطوات الصغيرة، والخروج للنور والواقع..
`حصانة الخطوات الصغيرة:
` تخلص من الإكتئاب ليس قفزة واحدة، بل هو إنجازات يومية بسيطة؛ تنظيم نومك، ممارسة رياضة خفيفة، وتغذية عقلك بأفكار ممتنة للأشياء الجميلة حولك مهما كانت صغيرة..
نصيحة لقلبك:
إذا شعرت أن الحمل ثقيل والمستمر يرهقك، فلا تتردد في طلب الدعم؛ الحديث مع صديق مخلص، أو مستشار مختص هو قوة وليس ضعفاً، فالشجاعة هي أن تحمي روحك وتبحث عن النور دائماً..
كن متفائلاً وواعياً..واعلم أن بعد كل عاصفة هدوء..فجمالك الحقيقي يكمن في قدرتك على النهوض ومقاومة اليأس وحماية قلبك من طاقة الحزن المستمر المستنزفة
قال الله عز وجل "إن بعد العسر يسرا "صدق الله العظيم
خبيرة الاكاديمية القيادية للمرأة العربية والغربية
مشرفة تربوية على ذوي الهمم
مرشدة اجتماعية أسرية
كوتش في تدريب المدربين للتنمية البشرية
عضوة في الهيئة المغربية للمجتمعات عبر العالم
ناشطة سياسية و مراسلة إعلامية
الدكتورة منى بيه

برنامج في "حضرة السؤال" يسائل حصيلة خمس سنوات من عمل الاغلبية والمعارضة
حين يصبح الضميرهو بطاقة انخراط
النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تعقد جمعها العام الأول وتؤكد الترافع من أجل تنظيم المهنة
أوكي..