بيان توضيحي لجماعة العدل و الإحسان بمدينة أسفي
الأنوال بريس -حفيظ زرزان -
فوجئنا في جماعة العدل و الإحسان بمدينة أسفي ، بخبر عارٍ من الصحة تتداوله بعض صفحات التواصل الاجتماعي و بعض المواقع الإلكترونية, مفاده تعرض أحد أعضاء الجماعة للاعتداء من طرف إخوته أثناء مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بمناسبة الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد كمال عماري معللا ذلك بتصفية حسابات أو خلافات داخلية .
و نحن إذ نُعبّر عن اندهاشنا لهذا السلوك الغريب نقدم التوضيحات التالية :
1) أن الشخص صاحب الشكاية المزعومة لم تعد تربطه أية علاقة بالجماعة منذ مدة زمنية طويلة ، و تم طرده لأسباب سلوكية , كما أن ''زوجته '' صاحبة الرسالة الصوتية المكذوبة ليست عضو بالجماعة و لم تكن حاضرة بالوقفة يوم 02 يونيو 2019 أمام مستودع الأموات بمستشفى أسفي.
2) لا أحد من أعضاء الجماعة اعتدى عليه لفظيا أو ماديا، علما أنه كان في حالة هستيرية لم نُعرها أي اهتمام.
3) أن تقديم شكاية كيدية بعدد من أعضاء الجماعة و اختيار رموزها المعروفين داخل المدينة يثير استفهامات و شكوكا كثيرة عمّن يقف وراء هذا الكيد المُدَبّر.
4) أن جماعة العدل و الاحسان معروفة لدى العام و الخاص بنبذها للعنف ,و كل من حضر وقفة الشهيد كمال عماري أو اطلع على حيثيات الملف عن قرب يدرك أن إشاعة الاعتداء المتخيلة و المفبركة بشكل مستهجن هي مجرد محاولة أخرى مفضوحة و يائسة لخدش صورة الجماعة .
5) استهجاننا لبعض وسائل الإعلام التي انحرفت عن المهنية و اعتمدت الرواية من جانب واحد و لم تُكلف نفسها الاتصال و الاستفسار

برنامج في "حضرة السؤال" يسائل حصيلة خمس سنوات من عمل الاغلبية والمعارضة
حين يصبح الضميرهو بطاقة انخراط
النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تعقد جمعها العام الأول وتؤكد الترافع من أجل تنظيم المهنة
رحلة التعافي وتحدي الحزن واستعادة الشغف
أوكي..