من تحمل مظاهر هجرة الشباب والأطفال الى الضفة الأخرى عبرالبحروبالسباحة
الأنوال نيوز:الهام بلفحيلي الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية
مشاهد مؤلمة تؤكد أن هذه الحكومة عجزت عن إدماج الشباب في المنظومة الاقتصادية وعن فشلها الذريع في المنظومة التعليمية ، ربما تعجبهم الأرقام التي يتغنون بها كحصيلة لانجازاتهم لكن هذه الصور المؤلمة على ماذا تدل ، شعب مقهور مألوم في عيشته وصحته وتعليمه، شعب مل الصبر والصبر مل منه ففضل شبابه الارتماء في أحضان البحر العميق عوض حضن الوطن الذي أفسده الفاسدون ودمره الفراقشية بتغولهم وتحكمهم في أموال الشعب بلا حسيب ولا رقيب ، من المسؤول عن أرواح هؤلاء الشباب والأطفال أين وزارة الشباب وملاييرها على من صرفت ومن أجل ماذا ؟ أين وزارة التشغيل وكلامها الكثير بينما البطالة بلغت نسبة 29 % في صفوف الشباب ؟ وأين وزارة التعليم صاحبة مدارس الريادة التي كرست للفشل وعدم الإنصاف؟ أين رئيس حكومتنا الذي وعد بالكثير وأخلف الميعاد؟ أين ظمائر مسؤولي هذا الوطن والمغرب مقبل على تحديات اقليمية صعبة من هذه الصور التي تقول الموت أهون من البقاء في وطن ،ماذا عساي أقول وانا أشاهد نفس الوجوه بلا حياء تصعد المنصات وترقص مع الفرق الموسيقية رقصا يشبه رقصة على جتامين الموتى جتامين الشعب الذي قهرتموه ففضل شبابه مستقبله وحاضره الموت على البقاء معكم ، المشكل عميق عندما يحاولون الترويج أنهم عائدون ومسيطرون على المشهد السياسي في رسائل استغلت فيها الكرة كلعبة جماهيرية واستغلال المال كقوة اقتصادية والنفوذ الاقتصادي كممارسة استعبادية ، ماذا أقول في وطن شعبه مغلوب على أمره ونطلب منه أن يختار وهو في حالة عوز وفقر ماذا يختار وكيف يختار ولماذا يختار هو في القاع العميق وهم المتحكمون في رزقه وعمله، ماذا عساي أقول وانا أدبر حزبا سياسيا فتيا يتقاتل من أجل ان يعبر عن رأيه ويظهر مشروعه المجتمعي القائم على المواطن في إقصاء تام من إعلام عمومي مسخر لهم وحدهم وكأنهم مواطنون من الدرجة الأولى مع أنهم فعلا الأوائل في الأموال والاستفادة من خيرات البلاد وتدمير العباد
قلبي مع كل شاب وطفل رمى نفسه في البحر مضحيا بحياته ومع كل أم وأب واخ مألوم من الفقد ، وكل الخزي والعار لمن دمرواالوطن وجعلوا الموت أهون من العيش فيه.

جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد
فظل طاعة أولي الأمر بالكتاب والسنة .. صالح وليول
تأسيس المكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد بسلا المدينة في أجواء ديمقراطية و تأكيد على القرب من المواطنين
أوكي..