حب الأوطان من الإيمان بقلم :ذ.شكيب الشرايبي
الأنوال نيوز
شيخنا الحبيب الدكتورمولاي منير القادري بودشيش لم يكن بدعا من شيوخ الطريقة القادرية البودشيشية في إذكاء روح المواطنة في المريدين والتعلق بواسطة عقدها إمارة المومنين.فهو -حفظه الله-حلقة من سلسلة ذهبية لشيوخ جعلوا محبة الوطن ركنا ركينا في تربيتهم لمريديهم و الدعاء لأمير المؤمنين بالحفظ و التمكين أولى أولوياتهم.
و لقد صرحوا جميعا أن هذا كامن في الإذن الرباني الذي تقلدوا به.
و لقد كان سيدي الحاج العباس-رحمه الله-يكرر للفقراء الرؤيا النبوية التي رأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم-يضع له المغفور له الحسن الثاني في حجره إشارة إلى المهمة المنوطة به هوومريديه من الاشتغال الدائم بالدعاء له متوسلين بكل صيغ أذكار الحفظ و التمكين.
أما جده سيدي حمزة فكان لهذا الأمر عنده عدة تجليات.
فلقد أرسل مجموعة من الفقراء ليشاركوا في المسيرة الخضراء لا ينقطعون عن ذكر الوظيفة و الدعاء الدائم بالنصر المبين.و منذ ذلك الحين أضاف ذكر اللطيف في كل الزويا من أجل قضية المغرب الأولى.
و من تجليات هذا الأمر كذاك أن الطريقة في عهده أتاها شباب من اتجاهات يسارية مختلفة .كما وفد عليها شباب من توجهات دينية مختلفة تستورد طروحات لا تمت للثوابت الدينية المغربية بصلة.فكان أول ما يوجههم إليه هو ترسيخ هذه الثوابت في اعتكافات الصيف، ففي الزاوية بمداغ يدرس الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية و التصوف ممارسة و تنظيرا.
و في المولد النبوي الشريف لسنة 1996 حضر الحافظ المحدث سيدي عبدالعزيز بن الصديق و شهد شهادته المشهورة في سيدي حمزة رحمهما الله.
و قد جرى بينهما حوار خاص بين فيه سيدي حمزة أهمية الملكية للمغرب و دورها في حفظ البلاد و العباد فكانت ردة فعل سيدي عبدالعزيز أن قال لبعض المريدين المرافقين له " الشيخ سيدي حمزة له بعد النظر"
و لما تقلد أمر البلاد سيدي محمد السادس-نصره الله- كان سيدي حمزة يرد باستنكار شديد على الأصوات المغرضة التي تدعو إلى ملكية صورية و إلغاء إمارة المومنين من الدستور.
و لما هبت عاصفة الربيع العربي صرح -رضي الله عنه- أن هذه مؤامرة لن يفلح أصحابها.
ولما طرح أمير المؤمنين سيدي محمد السادس أمر التصويت على الدستور الجديد أذن سيدي حمزة بالمسيرة الربانية الداعية للتصويت بنعم .و لقد كان الأثر المبارك الذي شهد به الخاص و العام.
و مما لا زال حيا في ذاكرتنا ان سيدي منير جاء على عجل من فرنسا ليشارك في المسيرة و ليبين أهدافها نيابة عن جده رحمه الله.
و سار سيدي جمال- رحمه الله - على هذا النهج فرسم ذكر حفظ الملك و شفاءه و حفظ الوطن يوميا و في كل الزوايا.
و على هذا النهج يستمر شيخنا سيدي منير من خلال ليالي الوصال و الندوات في كل المدن في التوجيه لهذه الثوابت الدينية ،حفظ الله أمير المؤمنين و زاد في تمكينه و تسديد خطاه. و أقر عينه بولي العهد المحبوب مولاي الحسن و كل العائلة الملكية الشريفة.
زاد الله في مدد شيخنا مولاي منيرورزقنا الصدق في صحبته و نفع بهذا الاذن و السر سائر البلاد.

بيان: جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة
النزوح الجماعي نحو سبتة ومليلية بين الاختلالات الداخلية واحتمالات التوظيف الجيوسياسي
بلاغ بشأن مأساة النزوح الجماعي نحو سبتة ومليلية المحتلتين ومطالبة رسمية بالمساءلة
أوكي..