الدورة الـ21 للملتقى العالمي للتصوف بمداغ.. محطة روحية وفكرية لتعزيز قيم الاعتدال والحواروالتعايش
الأنوال نيوز
تتجه الأنظار خلال سنة 2026 إلى مدينة مداغ بإقليم بركان، التي رسخت على مدى سنوات موقعها كإحدى أبرز الحواضر المغربية التي تحتضن النقاش الصوفي والفكري ذي البعد الدولي، وذلك مع التحضير للدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى في الفترةالممتدة من8إلى 12 ربيع الاول 1448 الهجري الموافق 22إلى 26 غشت 2026 بمقر الزاوية الأم بمداغ .
ويأتي هذا الموعد في سياق خاص بالنسبة إلى الزاوية القادرية البودشيشية، بعد التحولات التي عرفتها مشيخة الطريقة إثر وفاة شيخها الراحل جمال الدين القادري البودشيشي سنة 2025، وما أعقب ذلك من انتقال المشيخة إلى الدكتور منير القادري بودشيش، الذي يتولى كذلك مسؤولية إدارة الملتقى العالمي للتصوف،
منذ انطلاقه، تحول الملتقى العالمي للتصوف بمداغ إلى فضاء يجمع علماء وباحثين وأساتذة جامعيين ومفكرين ومهتمين بالتصوف من المغرب وخارجه، لمناقشة قضايا تتجاوز الجانب الروحي الصرف إلى أسئلة الإنسان والمجتمع والعالم المعاصر.
وقد عرفت الدورات السابقة تناول مواضيع مرتبطة بالدبلوماسية الروحية، والقيم الإنسانية، والتعايش، والحوار بين الثقافات، إضافة إلى القضايا الجديدة التي فرضتها التحولات التكنولوجية والاجتماعية على المجتمعات المعاصرة.
ففي الدورة الـ13 سنة 2018، ناقش الملتقى موضوع «التصوف والمشترك الإنساني»، مع التركيز على قيم الحوار والتعارف والتعايش ونبذ العنف والكراهية، كما صدرت دعوات إلى إنشاء مؤسسات بحث تعنى بترسيخ قيم المشترك الإنساني.
أما الدورة الـ19، التي انعقدت سنة 2024، فقد حملت شعار «التصوف ومآل القيم في زمن الذكاء الاصطناعي»، وهو ما عكس توجه الملتقى نحو ربط التراث الروحي بأسئلة العصر والتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتكتسي الدورة الـ21 أهمية خاصة بالنظر إلى التحولات التي يعرفها العالم اليوم، سواء على المستوى القيمي أو الاجتماعي أو الثقافي، وما تفرضه التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي من أسئلة جديدة حول الإنسان والأخلاق والمسؤولية.
ومن هذا المنطلق، يظل الملتقى مناسبة لإعادة طرح السؤال حول قدرة التصوف على الإسهام في بناء الإنسان المتوازن، وترسيخ ثقافة الاعتدال والوسطية، وتقوية قيم الرحمة والمحبة والتسامح والحوار.
كما يمثل الملتقى فضاءً للحوار بين تجارب روحية وفكرية متعددة، بما يسمح بتبادل الرؤى حول دور المؤسسات الدينية والروحية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف والعنف، وتعزيز ثقافة العيش المشترك.
ولم تعد مداغ، التي تحتضن مقر الزاوية القادرية البودشيشية، مجرد محطة سنوية لأتباع الطريقة، بل أصبحت مرتبطة بموعد علمي وفكري يستقطب مشاركين من داخل المغرب وخارجه.
وقد سبق أن عرفت دورات الملتقى مشاركة أساتذة جامعيين ومفكرين وباحثين وشخصيات دينية من بلدان مختلفة، الأمر الذي منح التظاهرة بعداً دولياً، وجعلها منصة للنقاش حول التصوف وعلاقته بقضايا السلم والدبلوماسية الروحية والتنمية والقيم الإنسانية.
وتأتي الدورة الـ21 بعد ظرف استثنائي عرفه الملتقى سنة 2025، بعدما أعلنت مؤسسة الملتقى تأجيل الدورة العشرين على إثر وفاة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية جمال الدين القادري البودشيشي، إضافة إلى إكراهات تنظيمية طارئة.
ومن شأن استئناف الملتقى أن يشكل محطة جديدة لإعادة إطلاق هذا الموعد الفكري والروحي، في ظل قيادة جديدة للطريقة شيخها منير القادري بودشيش، مع الحفاظ على الطابع الدولي الذي ميز الملتقى منذ سنوات.
وتتجاوز أهمية الدورة الـ21 مجرد تنظيم لقاء سنوي، لتطرح أمام المشاركين مسؤولية التفكير في مستقبل الخطاب الروحي في عالم سريع التحول.
وفي هذا السياق، يمكن أن تشكل مداغ مرة أخرى منصة للحوار حول علاقة الروحي بالإنساني، وحول إمكانات الدبلوماسية الروحية في تقريب الشعوب وبناء جسورالتفاهم
تتجه الأنظار خلال سنة 2026 إلى مدينة مداغ بإقليم بركان، التي رسخت على مدى سنوات موقعها كإحدى أبرز الحواضر المغربية التي تحتضن النقاش الصوفي والفكري ذي البعد الدولي، وذلك مع التحضير للدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى في الفترةالممتدة من8إلى 12 ربيع الاول 1448 الهجري الموافق 22إلى 26 غشت 2026 بمقر الزاوية الأم بمداغ .
ويأتي هذا الموعد في سياق خاص بالنسبة إلى الزاوية القادرية البودشيشية، بعد التحولات التي عرفتها مشيخة الطريقة إثر وفاة شيخها الراحل جمال الدين القادري البودشيشي سنة 2025، وما أعقب ذلك من انتقال المشيخة إلى الدكتور منير القادري بودشيش، الذي يتولى كذلك مسؤولية إدارة الملتقى العالمي للتصوف،
منذ انطلاقه، تحول الملتقى العالمي للتصوف بمداغ إلى فضاء يجمع علماء وباحثين وأساتذة جامعيين ومفكرين ومهتمين بالتصوف من المغرب وخارجه، لمناقشة قضايا تتجاوز الجانب الروحي الصرف إلى أسئلة الإنسان والمجتمع والعالم المعاصر.
وقد عرفت الدورات السابقة تناول مواضيع مرتبطة بالدبلوماسية الروحية، والقيم الإنسانية، والتعايش، والحوار بين الثقافات، إضافة إلى القضايا الجديدة التي فرضتها التحولات التكنولوجية والاجتماعية على المجتمعات المعاصرة.
ففي الدورة الـ13 سنة 2018، ناقش الملتقى موضوع «التصوف والمشترك الإنساني»، مع التركيز على قيم الحوار والتعارف والتعايش ونبذ العنف والكراهية، كما صدرت دعوات إلى إنشاء مؤسسات بحث تعنى بترسيخ قيم المشترك الإنساني.
أما الدورة الـ19، التي انعقدت سنة 2024، فقد حملت شعار «التصوف ومآل القيم في زمن الذكاء الاصطناعي»، وهو ما عكس توجه الملتقى نحو ربط التراث الروحي بأسئلة العصر والتحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتكتسي الدورة الـ21 أهمية خاصة بالنظر إلى التحولات التي يعرفها العالم اليوم، سواء على المستوى القيمي أو الاجتماعي أو الثقافي، وما تفرضه التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي من أسئلة جديدة حول الإنسان والأخلاق والمسؤولية.
ومن هذا المنطلق، يظل الملتقى مناسبة لإعادة طرح السؤال حول قدرة التصوف على الإسهام في بناء الإنسان المتوازن، وترسيخ ثقافة الاعتدال والوسطية، وتقوية قيم الرحمة والمحبة والتسامح والحوار.
كما يمثل الملتقى فضاءً للحوار بين تجارب روحية وفكرية متعددة، بما يسمح بتبادل الرؤى حول دور المؤسسات الدينية والروحية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف والعنف، وتعزيز ثقافة العيش المشترك.
ولم تعد مداغ، التي تحتضن مقر الزاوية القادرية البودشيشية، مجرد محطة سنوية لأتباع الطريقة، بل أصبحت مرتبطة بموعد علمي وفكري يستقطب مشاركين من داخل المغرب وخارجه.
وقد سبق أن عرفت دورات الملتقى مشاركة أساتذة جامعيين ومفكرين وباحثين وشخصيات دينية من بلدان مختلفة، الأمر الذي منح التظاهرة بعداً دولياً، وجعلها منصة للنقاش حول التصوف وعلاقته بقضايا السلم والدبلوماسية الروحية والتنمية والقيم الإنسانية.
وتأتي الدورة الـ21 بعد ظرف استثنائي عرفه الملتقى سنة 2025، بعدما أعلنت مؤسسة الملتقى تأجيل الدورة العشرين على إثر وفاة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية جمال الدين القادري البودشيشي، إضافة إلى إكراهات تنظيمية طارئة.
ومن شأن استئناف الملتقى أن يشكل محطة جديدة لإعادة إطلاق هذا الموعد الفكري والروحي، في ظل قيادة جديدة للطريقة شيخها منير القادري بودشيش، مع الحفاظ على الطابع الدولي الذي ميز الملتقى منذ سنوات.
وتتجاوز أهمية الدورة الـ21 مجرد تنظيم لقاء سنوي، لتطرح أمام المشاركين مسؤولية التفكير في مستقبل الخطاب الروحي في عالم سريع التحول.
وفي هذا السياق، يمكن أن تشكل مداغ مرة أخرى منصة للحوار حول علاقة الروحي بالإنساني، وحول إمكانات الدبلوماسية الروحية في تقريب الشعوب وبناء جسورالتفاهم

تمديد إضراب المحامين بالمغرب.. تصعيد جديد في مواجهة مشروع قانون المهنة
مطلب الإنصاف: إدماج أبناء شهداء الوحدة الترابية أو تمتيعهم بدخل قار يليق بتضحيات آبائهم
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد الشباب المجيد
البيجيدي ومحاولة العودة إلى واجهة المشهد السياسي عبر الخطاب الشعبوي
أوكي..