ساكنة جماعة أغبالو أقورار تعاني من ضعف التجهيزات الأساسية وغياب مرافق عمومية حيوية
الأنوال نيوز
تعيش جماعة أغبالو أقورار التابعة لإقليم صفرو على وقع مجموعة من الإكراهات التنموية والخدماتية، في ظل استمرار معاناة الساكنة مع ضعف البنيات التحتية وغياب عدد من المرافق العمومية الأساسية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التنمية بالمنطقة.
ويشتكي المواطنون من غياب مشاريع حقيقية قادرة على تحسين ظروف العيش وفك العزلة عن الساكنة، خاصة مع استمرار مجموعة من الملفات العالقة التي ظلت لسنوات دون حلول ملموسة. ومن أبرز هذه الإشكالات غياب محطة لسيارات الأجرة الكبيرة تستجيب لحاجيات التنقل، وهو ما يخلق حالة من الفوضى ويزيد من معاناة المواطنين والمهنيين على حد سواء.
كما يطالب السكان بإعادة تأهيل السوق الأسبوعي الذي يعرف وضعية متدهورة، تفتقر إلى أبسط شروط التنظيم والنظافة والتجهيزات الضرورية، رغم كونه يشكل فضاءً اقتصاديًا مهمًا للساكنة المحلية والتجار والوافدين على المنطقة.
وفي المجال الرياضي والترفيهي، تعاني الجماعة من خصاص واضح في ملاعب القرب والفضاءات المخصصة للشباب والأطفال، مما يحرم فئة واسعة من ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية في ظروف مناسبة، ويزيد من الإحساس بالتهميش لدى شباب المنطقة.
كما تطالب ساكنة الجماعة (إقليم صفرو) بتوفير واستئناف الخدمات الصيدلية بمركز الجماعة للتخفيف من معاناتهم اليومية في التنقل بحثاً عن الأدوية والخدمات الصحية الأساسية، نظراً للبعد الجغرافي وقلة البنيات الصحية المتاحة في المنطقة القروية ، والتي،تكبد مشاق السفر نحو المراكز المجاورة لاقتناء الأدوية البسيطة والضرورية ، ومناشدة الجهات المسؤولة وعمالة إقليم صفرو للتدخل وإيجاد حل عاجل لفتح أو عودة الصيدلية لخدمة المركز.
مطالب ساكنة أغبالو أقرار (إقليم صفرو) مشروعة جداً ، والتي تعاني من نقص الخدمات الصحية الأساسية، وتحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات المسؤولة على القطاع [الوزارة ، المديرية الجهوية للصحة والاقليمية] لرفع المعاناة عنهم، وخاصة النساء الحوامل والمرضى الذين يواجهون خطراً كبيراً بسبب غياب وسائل النقل الطبي ، اماالمطالب الأساسية للساكنة فتتجلى حضور طبيب رئيسي بصفة دائمة ويومية داخل المركز الصحي لضمان تقديم العلاجات الأساسية ، ايضا إنشاء دار للولادة أو تجهيز مركز صحي يستقبل الحوامل لتقليل خطورة التنقل لمسافات طويلة ، مع توفير سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة، نظراً لتعذر الاعتماد على سيارة الجماعة وحدها.
ومن الملفات التي تثير استياء الساكنة أيضًا، التأخر في إعادة هيكلة مركز الجماعة وتوسعة الطريق المؤدية إلى مركز أغبالو أقورا من علونة ، مرورا بمجموعة من الدواوير منها [آيت تانوت - آيت عبدالسلام - آيت خليفة - آيت علي - آيت واحي ] ، بسبب تدهور البنية التحتية للطريق وانتشار الحفر فيها ، مما يسبب بطء الحركة وضياع الوقت في السفر ، الضغط المروري المتزايد ، والأخطار اليومية التي تهدد سلامة السائقين والراجلين وتعرقل تنقلاتهم ، كما يعرف هذا المحور كثرة حركة السير واستخدام الطريق بشكل متزايد، وضغطًا متزايدًا وحالة من التدهور، ما يشكل خطرًا على مستعمليها ويعيق حركة السير والتنقل ،وسيوجهون عريضة احتجاجية إلى الجهات المسؤولة للمطالبة بتسريع إصلاح هذه الطريق؟
كما لا ننسى ان الجهات المعنية قامت بإصلاح عدد من المسالك الطرقية والتي شملت أشغال الإصلاح بعض المقاطع الطرقية المؤدية
إلى مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة في خطوة لاقت استحسان الساكنة المحلية التي ظلت تطالب منذ سنوات بفك العزلة وتحسين ظروف التنقل.
وكان من الأجدر إعطاء الأولوية للمسالك الطرقية ذات الأهمية الكبرى من حيث الكثافة السكانية وحاجيات الساكنة بدل الاقتصار على تعبيد مسلكين : الأول في اتجاه آيت علي وحماد انطلاقًا من آيت خليفة عبر الطريق المؤدية إلى مركز أغبالو أقورار، والثاني من نفس النقطة في اتجاه آيت علي بوسراف.
فالساكنة كانت تنتظر مشاريع أكثر عدالة ووقعًا، تستجيب للحاجيات اليومية المرتبطة بفك العزلة، وتسهيل التنقل، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
كما تطالب ساكنة دواوير أيت كايس وأيت بوحدو، إضافة إلى نصف مقطع طرقي بدوار أيت تانوت من الجهة السفلية، حيث تستفيد منه حوالي 20 أسرة كانت تعاني من صعوبة الولوج، خاصة خلال فصل الشتاء والتساقطات المطرية ، من برمجة المسالك الطرقية المؤدية إليها في أسرع وقت ، وأكد عدد من السكان أن هذه الأشغال من شأنها التخفيف من معاناتهم اليومية، وتسهيل تنقل المواطنين والتلاميذ والمرضى، مطالبين في الوقت ذاته باستكمال باقي المقاطع الطرقية المتضررة وتوسيع دائرة التدخل لتشمل مختلف الدواوير التي لا تزال تعيش العزلة.
كما طالب عدد من مستعملي الطريق الرابطة بين علونة وبوغيول بضرورة التدخل العاجل لإصلاح قنطرة أيت علي، التي أصبحت في وضعية متدهورة تشكل خطرًا حقيقيًا على السائقين والراجلين ومستعملي الطريق بشكل عام.
وأكدت الساكنة المحلية ومستعملو هذا المحور الطرقي أن القنطرة تعرف عدة اختلالات تستوجب الصيانة والإصلاح، خاصة مع تزايد حركة المرور والتنقل اليومي بين الدواوير المجاورة، الأمر الذي يرفع من احتمال وقوع حوادث السير، خصوصًا خلال فترات التساقطات المطرية والليل.
كما دعا المواطنون الجهات المعنية إلى وضع علامات التشوير والتنبيه اللازمة بعين المكان، من أجل تحذير مستعملي الطريق وضمان شروط السلامة الطرقية، إلى حين إنجاز الإصلاحات الضرورية.
ويأمل السكان أن تتفاعل المصالح المختصة بشكل سريع مع هذه المطالب، تفاديًا لأي حوادث محتملة، وحفاظًا على سلامة المواطنين ومستعملي هذا المقطع الطرقي الحيوي.
كما تعاني ساكنة المنطقة من مجموعة من الاختلالات التي تؤثر سلباً على التنمية المحلية وجودة الحياة. فمن جهة، لم يتم إنجاز عدد من المشاريع التي سبق الإعلان عنها ورصد اعتمادات مالية لها، مما يثير تساؤلات حول أسباب التأخير أو التعثر. ومن جهة أخرى، تفتقر المنطقة إلى مرافق أساسية تلبي حاجيات المواطنين، كما أن وضعية الطرق والبنية التحتية تعرف تدهوراً واضحاً بسبب غياب مشاريع التهيئة والصيانة. وقد ترتب عن هذه الوضعية صعوبات يومية للسكان وأعاقت فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لتوضيح الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتأمل الساكنة أن تشكل هذه المبادرات بداية لبرنامج تنموي متكامل يهدف إلى تحسين البنية التحتية وفك العزلة عن العالم القروي، بما يساهم في تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش المواطنين.
أما على المستوى الاجتماعي، فتعيش دار الطالبة بالجماعة أوضاعًا صعبة، حسب تصريحات عدد من الفاعلين المحليين وأولياء الأمور، حيث تفتقر المؤسسة إلى الحد الأدنى من الشروط الضرورية للإيواء والإقامة اللائقة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على ظروف تمدرس التلميذات المنحدرات من المناطق القروية المجاورة.
وفي قطاع التعليم، لا يزال ملف إعادة بناء المدرسة الابتدائية بالجماعة يراوح مكانه، وسط استياء واسع من التأخر الكبير الذي يعرفه هذا المشروع، في وقت يؤكد فيه أولياء التلاميذ أن الوضع الحالي يؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة وعلى جودة التحصيل الدراسي.
ومن بين أبرز الملفات التي تثير استياء الساكنة، التأخر الكبير في إعادة بناء المدرسة الابتدائية بالجماعة، بعدما أصبحت المؤسسة في وضعية غير ملائمة لاستقبال التلاميذ، وسط مطالب متزايدة بتسريع الأشغال وإنهاء هذا الملف الذي طال أمده.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن استمرار هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على التحصيل الدراسي للتلاميذ، ويزيد من معاناة الأسر التي تضطر لتحمل صعوبات إضافية في سبيل ضمان تمدرس أبنائها في ظروف مناسبة.
ويطالب السكان الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والسلطات الإقليمية، بالتدخل العاجل لتسريع إعادة بناء المؤسسة التعليمية، والعمل على إخراج مشاريع تنموية حقيقية لفائدة المنطقة، بما يضمن العدالة المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
كما تعاني ساكنة الجماعة بالإقليم من ضعف كبير في شبكات الاتصال والإنترنت ،منها غياب التغطية الجيدة بشبكات الهاتف النقال في عدة دواوير ، ضعف صبيب الإنترنت، مما يؤثر على الدراسة عن بعد والأنشطة اليومية ، انقطاعات متكررة تزيد من عزلة الساكنة ، كما تطالب شركة اتصالات المغرب بتحسين وتوسيع التغطية لفك العزلة الرقمية عن المنطقة ،ايضا إحداث محلات بث جديدة (ريزو) لتقوية الإشارة ،
تحسين جودة خدمات الجيل الرابع (4G) أو توفير صبيب أقوى ، استجابة شركة اتصالات المغرب لشكايات المتضررين
كما تود الساكنة رفع عريضة و شكاية سنوجه للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT).
وأمام هذا الوضع تطالب ساكنة أغبالو أقورار السلطات الإقليمية والجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإطلاق مشاريع تنموية حقيقية، وتسريع إنجاز الأوراش المتعثرة، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة.
كما تطالب ساكنة الجماعة عامل إقليم صفرو بزيارة مستعجلة لمركز الجماعة ودواويرها للاطلاع على الأوضاع المحلية ، والتي هي في أمس الحاجة لها ، وإطلاق مشاريع تنموية تفك العزلة وترفع من مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية بالمنطقة ، ومن دواعي المطالب التنموية
ضعف التواصل: شكاوى متكررة من غياب اللقاءات التواصلية وضعف الاستماع لانشغالات السكان من طرف المجلس الجماعي.
خصاص البنية التحتية: تدهور المسالك الطرقية، وضعف الإنارة العمومية ، اما الحاجيات الفلاحية: فالمطالب متواصلة بتدبير مياه السقي والاستفادة من القناة المائية الرئيسية (مدز-سايس) التي تمر عبر تراب الجماعة ، في انتظار التدخل الميداني: تظل الساكنة تترقب برمجة زيارة ميدانية رسمية للمسؤول الأول على الإقليم قصد رصد النقائص التنموية محلياً وتسريع إنجاز المشاريع المرجوة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن جماعة أغبالو أقورار تحتاج إلى رؤية تنموية شاملة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتضع حدًا لحالة التهميش التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.

لقاء تشاوري يدعو إلى إحداث أقطاب للقرب لاحتضان المواهب الكروية بالأحياء الشعبية والعالم القروي
"بحر بدون بلاستيك" .. حملة بيئية لأطفال مخيم الأيادي المتضامنة بشاطئ بوزنيقة
فلسطين ليست "الصحراء الغربية"
أوكي..