بالصور.. الأيادي المتضامنة.. مرحلة خامسة وأخيرة مميزة للمخيم الصيفي بالصويرة
الأنوال نيوز:ع. عسول
تحت شعار "المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الحياة"،تواصل بنجاح الأيادي المتضامنة لذوي الإحتياجات الخاصة، تنزيل المرحلة الخامسة من مخيمها الصيفي برحاب مؤسسة محمد الخامس بمدينة الصويرة ،مابين 21 إلى 30 عشت 2026، المنظم تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل "قطاع الشباب" و الجامعة الوطنية للتخييم.
البرنامج العام للمرحلة الخامسة، حظي بإنخراط واشادة واسعة من قبل الأطفال المشاركين المستفيدين من مبادرة، **متضامنون من أجل التنمية في نسختها الرابعة عشرة**، بدعم مجلس مقاطعة باب لمريسة سلا، حيث شمل برنامج المخيم مجموعة واسعة من الأنشطة التي صُممت خصيصاً لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الأطفال. وفي كل نشاط، كان لأطفال مخيم الأيادي المتضامنة بصمة واضحة.
ففي الورشات التربية البيئية ، شارك أطفال المخيم في عملية النظافة العامة بفضاء مخيم مؤسسة محمد الخامس، و حملة بيئية ببحر مدينة الريح، تحت شعار *بحر_بلا_بلاستيك* بدعم شركة ريضال.
كما تشكل هذه المبادرات فرصة لترجمة القيم البيئية إلى سلوكيات وممارسات يومية، وتعزيز روح المسؤولية والمواطنة البيئية، بما يساهم في تكوين جيل أكثر وعياً بأهمية البيئة ودوره في الحفاظ عليها.
أما في الورشات الفنية، تحولت أركان الرسم والأشغال اليدوية إلى مسرح لإبداعاتهم، حيث قدموا أعمالاً فنية تعكس حسهم الجمالي ومهاراتهم الجمالية.
بدورها تميزت الأمسيات الثقافية ، بتقديم الأطفال لعروض مسرحية هادفة، وأناشيد وطنية حماسية، بالإضافة إلى لوحات تعبيرية تلقي الضوء على القيم الإنسانية والمواطنة الوطنية.
و في أنشطة المهارات الحياتية والتنمية الذاتية ، أبان الأطفال عن تنافسية شريفة، حيث شكلت هذه الأنشطة مناسبة لصقل المواهب، وتنمية المهارات، وترسيخ التعلم من خلال اللعب والممارسة، في أجواء يسودها الفرح والحماس والتفاعل الإيجابي.
وجدير بالذكر،حسب بلاغ للجمعية، تم تنظيم ثلاثة خرجات نصف يومية "خرجة استكشافية، خرجة ترويجية، تلثها خرجة شراء المشتريات" مما أعطى البرنامج العام للمخيم وأنشطة السباحة اليومية طابع المخيم السياحي.
و بالمناسبة، أظهر الأطفال نضجاً فكرياً وروحاً جماعية قلّما نراها في مثل هذه الفئة العمرية، مقدمين نموذجاً للجيل الذي نطمح لبنائه، جيل يجمع بين الأخلاق الحسنة والمواهب المتعددة. كل ذلك جاء ثمرة جهود متواصلة من أطر الجمعية وثقة أولياء أمور الأطفال، التي تؤمن بأهمية الأنشطة الصيفية في بناء شخصية الطفل.
ومع إسدال الستار على المرحلة الأخيرة من المخيم، سيعود الأطفال واليافعين حاملين معهم ليس فقط ذكريات لا تُنسى، بل أيضاً ثقة أكبر في قدراتهم، وإلهاماً للمضي قدماً نحو تحقيق مستقبل مشرق.

14000 مريد ومريدة يحجون إلى مداغ لإحياء عيد المولد النبوي في حضرة الشيخ منير القادري بودشيش.. مجلس للذكر والتزكية وإحياء الموروث الصوفي
المأساة: ستون ألفا على الحدود في يومين.. قرارات وشائعات وسياقات سياسية مهّدت شروط النزوح الجماعي نحو سبتة
بعد تسريب مكالمة الطالبي ضد لقجع : هل تستطيع الحمامة فرملة سرعة الجرار ؟؟
أوكي..