سيدي موسى.. مصيرالمباني المهددة بالانهيار يثير الجدل والكيحل يوضح
الأنوال نيوز
تتواصل حالة الترقب بمنطقة سيدي موسى بمدينة سلا بشأن مصير عدد من المباني السكنية المهددة بالانهيار، وسط مخاوف الساكنة من انعكاسات أي قرارات مرتبطة بهذه البنايات.
وفي هذا السياق، أوضح عبد القادر الكيحل، رئيس مقاطعة لمريسة سلا، أن معالجة هذا الملف تتم وفق المعاينات والخبرات والمساطر القانونية، مع مراعاة سلامة السكان والأوضاع الاجتماعية للأسر المعنية.
وأكد الكيحل أن التعامل مع البنايات التي تستدعي التدخل لا يعني اللجوء إلى الهدم بشكل عشوائي، مشدداً على ضرورة دراسة كل حالة على حدة واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعطيات التقنية والقانونية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تنتظر فيه ساكنة سيدي موسى حلولاً عملية تضمن سلامة المواطنين وتحمي حقوق الأسر المعنية.
وفي هذا السياق، أوضح عبد القادر الكيحل، رئيس مقاطعة لمريسة سلا، أن معالجة هذا الملف تتم وفق المعاينات والخبرات والمساطر القانونية، مع مراعاة سلامة السكان والأوضاع الاجتماعية للأسر المعنية.
وأكد الكيحل أن التعامل مع البنايات التي تستدعي التدخل لا يعني اللجوء إلى الهدم بشكل عشوائي، مشدداً على ضرورة دراسة كل حالة على حدة واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعطيات التقنية والقانونية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تنتظر فيه ساكنة سيدي موسى حلولاً عملية تضمن سلامة المواطنين وتحمي حقوق الأسر المعنية.
يعيش سوق الحوت بمنطقة سيدي موسى بمدينة سلا على وقع عدد من المظاهر التي تثير انتباه الساكنة والزوار، من بينها انتشار الملابس المتلاشية المعروضة في محيط السوق، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول جمالية الفضاء وتنظيمه.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذه المظاهر تؤثر على المشهد العام للمنطقة، وتستدعي تدخلاً لتنظيم أماكن عرض السلع وتحسين شروط ممارسة الأنشطة التجارية.
وفي المقابل، يظل أصحاب الملابس المتلاشية جزءاً من النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، ما يجعل معالجة الوضع تتطلب مقاربة تراعي تنظيم الفضاء والحفاظ على جماليته، دون إغفال الظروف الاجتماعية والاقتصادية للباعة.
ويطالب عدد من المواطنين بإيجاد حلول عملية لتنظيم سوق الحوت، بما يضمن انسيابية حركة المواطنين، ويحافظ على نظافة وجمالية المنطقة، ويضع حداً لمظاهر الفوضى التي قد تسيء إلى صورة هذا الفضاء التجاري الحيوي.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذه المظاهر تؤثر على المشهد العام للمنطقة، وتستدعي تدخلاً لتنظيم أماكن عرض السلع وتحسين شروط ممارسة الأنشطة التجارية.
وفي المقابل، يظل أصحاب الملابس المتلاشية جزءاً من النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، ما يجعل معالجة الوضع تتطلب مقاربة تراعي تنظيم الفضاء والحفاظ على جماليته، دون إغفال الظروف الاجتماعية والاقتصادية للباعة.
ويطالب عدد من المواطنين بإيجاد حلول عملية لتنظيم سوق الحوت، بما يضمن انسيابية حركة المواطنين، ويحافظ على نظافة وجمالية المنطقة، ويضع حداً لمظاهر الفوضى التي قد تسيء إلى صورة هذا الفضاء التجاري الحيوي.

رمال الصحراء المغربية رويت بدماء الشهداء وأسرهم أرهقها الجوع والإقصاء تصارع من أجل البقاء
إسرائيل تعلن الاتفاق مع المغرب على رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارة
حزب الاستقلال يعبئ ساكنة أخفنيرلإحداث نهضة حقيقية بإقليم طرفاية
أوكي..