الانتخابات التشريعية أداة هدم أم بناء ؟
الأنوال نيوز: بقلم الدكتورة منى بيه لحسن
تخدم الانتخابات البلاد عندما تُعزز الاستقرارالداخلي وتُرسخ التداول السلمي للسلطة وتقر بأمان المواطن، إذ تعتمد النتيجة تماماً على وعي المجتمع، وقوة المؤسسات، ومدى نزاهة العملية الانتخابية.
متى تخدم الانتخابات البلاد؟
عندما تروم تحقيق مجموعة من المحطات فإنها اكيد تبني ولا تهدم وهنا نتحدث عن:
تعزيز المواطنة: تزيد من وعي الشعب وتشركهم في صنع القرار ورسم سياسة بلدهم بأنفسهم
تحقيق الاستقرار السياسي:
توفر آلية شرعية وقانونية لتداول السلطة دون حاجة للعنف أو الفوضى.
محاسبة المسؤولين: تمنح المواطنين القدرة على عزل المسؤولين المقصرين واختيار كفاءات جديدة قادرة على تمثيلها خير تمثيل.
جذب الاستثمارات: تعكس الانتخابات المستقرة والنزيهة مرآة إيجابية للخارج، مما يشجع النمو الاقتصادي المحلي.
متى تهدم الانتخابات البلاد؟
تهدمها عندما تتحول إلى أداة لتعميق الانقسامات المجتمعية والنزاعات والتطرفية
غياب النزاهة وتزوير الإرادة: إذا شابت العملية الانتخابية عمليات تزوير أو شراء أصوات وتسليع المواطن فإنها تفقد شرعيتها وتؤدي إلى احتقان شعبي قد ينفجر في شكل ثورات أو حرب أهلية لا حصر لها
إذكاء الطائفية والقبلية:
عندما يبني المرشحون حملاتهم على إثارة النعرات العرقية أو الدينية لجمع الأصوات، مما يمزق النسيج الاجتماعي ويزيد الطين بلة .
سيادة الديمقراطية الشكلية: عندما تُجرى الانتخابات فقط كواجهة أمام المجتمع الدولي،وتلغي القيمة من وجودها ،بينما تحتكر السلطة الثروة والقرار وتُقصي المعارضة الحقيقية.
الاستقطاب الحاد: إذا تحولت الانتخابات إلى معركة "بقاء أو فناء" بين الأطراف السياسية بدلاً من منافسة برامج عمل وتتحول الى حروب باردة بين الناخبين، مما يشل مؤسسات الدولة بعد صدور النتائج وتزيد الأوضاع تفاقما في كل المناحي.
وختاما فوجود دول استطاعت التطور في وقت وجيز بفضل نزاهة انتخاباتها خير شاهد ودليل والعكس صحيح.
بقلم الدكتورة منى بيه لحسن.
الدكتورة منى بيه لحسن
مراسلة صحافية واعلامية
منتجة موارد رقمية للتربية الدامجة
كاتبة خواطر وأشعار
مشرفة تربوية لذوي الاحتياجات الخاصة
سفيرة لاكاديمية السلام العالمي
محاضرة عبر منصات التواصل الاجتماعي
كوتش معتمد لتدريب المتدربين من جامعة أكسفورد أمريكا

الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز التسامح بين الأديان
سفارات المغرب وإسرائيل قبل الانتخابات وفي خضم أزمة سبتة.. لماذا الآن؟
بين أحكام الشريعة ومواثيق الحقوق: التطبيع مع الاحتلال فاقد للمشروعية والأخلاق
أوكي..